مجلس الأنبار يطالب قادة الجيش بقيادة الحرب ضدّ داعش

مجلس الأنبار يطالب قادة الجيش بقيادة الحرب ضدّ داعش

بغداد- طالب مجلس محافظة الأنبار، غربي العراق، اليوم الجمعة، قادة وزارتي الدفاع والداخلية بتولي إدارة المعركة بأنفسهم ضد ”العصابات الإرهابية“ في المحافظة لضمان تحقيق انتصارات سريعة ومنع أي محاولة لـ“الإرهابيين“ للتمدد باتجاه المناطق الأخرى.

وقال عضو مجلس المحافظة، جاسم محمد، إن ”قوات الجيش والشرطة تقوم بدور بطولي كبير في عموم قواطع المسؤوليات التي تشهد معارك مع العناصر الإرهابية التابعة لعناصر تنظيم داعش، ولضمان استمرارية التقدم الأمني، يتطلب قيادة العمليات من قادة الدفاع والداخلية لتقدير الموقف بصورة أدق“.

وأضاف محمد أن ”قطعات الجيش والشرطة في المحافظة بحاجة إلى سرعة تقديم الدعم من الحكومة، من أسلحة وأعتدة لمواجهة العصابات الداعشية التي تمتلك أسلحة متطورة تمكنها من مواجهة القوات الأمنية“. مؤكدا أن ”عشائر الأنبار توحدت جميعا لدعم القوات الأمنية في مواجهة العناصر الإرهابية، ولم تبق أي منطقة توفر الحواضن للإرهابيين“.

وحققت قوات الجيش والشرطة مدعومة بمقاتلي العشائر انتصارات متواصلة في محافظة الأنبار ضد عناصر تنظيم داعش الارهابي، إلى جانب تواصل القصف الجوي الأمريكي والعراقي ضد المواقع التي يتمركز فيها العناصر الارهابية في مناطق مختلفة من المحافظة.

وفي السياق نفسه، أعلن قائد عمليات الأنبار الفريق الركن رشيد فليح، عن مقتل واصابة 9 عناصر من تنظيم داعش الإرهابي بمواجهات وقصف جوي استهدفهم في مناطق متفرقة من الفلوجة، فيما قتلت طفلتان وأصيب ثمانية أشخاص بينهم ثلاث نساء بقصف لقوات الجيش استهدف المدينة.

وقال فليح إن ”قوة من الجيش قامت منذ فجر اليوم بعمليات هجومية على موقعين التي يتمركز فيها عناصر تنظيم داعش الإرهابي في منطقة السجر (شمال الفلوجة) ومنطقة أسفل جسر الموظفين (شرقها)، ما أدى الى وقوع مواجهات واشتباكات عنيفة بين الجانبين“.

وأضاف فليح أن ”المواجهات انتهت وأسفرت عن مقتل ثمانية عناصر من تنظيم داعش الإرهابي وتدمير عجلة (سيارة) تحمل أسلحة أحادية للإرهابيين“، لافتًا إلى أن ”مدفعية الجيش قامت بقصف منزل يستخدمه الإرهابيون مأوى لهم في منطقة السجر (شمال الفلوجة)“.

وتابع فليح: ”الطيران الحربي العراقي تمكن من قصف أحد المواقع التي يتمركز فيها عناصر تنظيم داعش الإرهابي في ناحية الصقلاوية (شمال الفلوجة) ما أدى الى مقتل القيادي أبو إسحاق العسكري واصابة مساعده أبو محمد العدناني وتدمير الموقع الذي كانوا يتمركزون فيه“.

من جانبه، قال الناطق الإعلامي باسم مستشفى الفلوجة العام، وسام العيساوي، لوكالة الأناضول، إن ”مستشفى الفلوجة العام استقبل اليوم جثث طفلتين اثنين وثمانية جرحى آخرين بينهم ثلاث نساء وطفل نتيجة سقوط البراميل المتفجرة والصواريخ وقذائف الهاون لقوات الجيش في مناطق حي المعلمين الثانية (شرق المدينة) ومنطقة النزال والجمهورية (وسط المدينة)“، حسب شهادات الجرحى.

وأضاف العيساوي أن ”الجثث نقلت إلى الطب العدلي والجرحى يتلقون العلاج اللازم وكانت إصاباتهم متوسطة وحرجة“.

ومنذ بداية العام الجاري، تخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد مجموعات مسلحة سنية، يتصدرها تنظيم داعش في أغلب مناطق محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية، وازدادت وتيرة تلك المعارك بعد سيطرة المجموعات المسلحة قبل حوالي الشهرين على الاقضية الغربية من المحافظة (عانة وراوة والقائم والرطبة) إضافة الى سيطرته على المناطق الشرقية منها (قضاء الفلوجة والكرمة) كما يسيطر عناصر التنظيم على أجزاء من مدينة الرمادي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com