العراق.. ثوار العشائر يرفضون ترشيح هادي العامري للداخلية

العراق.. ثوار العشائر يرفضون ترشيح هادي العامري للداخلية

بغداد- أعلن ”ثوار العشائر“ بالعراق رفضهم تولي وزير النقل في الحكومة العراقية السابقة، هادي العامري، منصب وزير الداخلية وأي منصب آخر في الحكومة الجديدة، مهددين بتصعيد الأزمة في حال تولي العامري لأي منصب حكومي.

وقال الناطق باسم ”ثوار عشائر العراق“، عبد الرزاق الشمري، اليوم الجمعة، إن ”ثوار العشائر يرفضون تكليف وزير النقل السابق هادي العامري بأي منصب في هذه الحكومة“، محذرًا من أن ”ترشيحه يعني استمرار الأزمة، بل وتصعيدها“.

وأضاف الشمري أننا ”واثقون بأنه ستكون الخطوة الأولى وباكورة عمله حال استلامه لهذا الوزارة هي عملية ضمه لمليشيات بدر (منظمة بدر التي يرأسها) وجميع المليشيات الأخرى إلى هذه المؤسسة الأمنية، ومنحه الصفة الشرعية لأعمال الاختطاف والقتل وتعليق الجثث على أعمدة الكهرباء التي تقوم بها تلك المليشيات“.

ومضى قائلاً: ”في حال تكليف العامري بهذا المنصب سوف يقوم بفتح قناة لكشف كافة الأسرار الأمنية الخاصة بالعراق وبالتحالف الدولي وتسريبها إلى مرجعيته السياسية وعدونا الأول إيران ومن معها“.

وأشار إلى أنه ”في حال الإصرار على ترشيح العامري وزيرا للداخلية، فإننا نعلن عن ترشيحنا للدكتور أحمد العلواني وزيرا للدفاع“.

وأحمد العلواني هو نائب عن محافظة الأنبار (غرب) معروف بمواقفه المعارضة بشدة من إيران والأطراف العراقية الشيعية.

وأعلنت كتلة ائتلاف دولة القانون التي يرأسها نوري المالكي، رئيس الوزراء السابق، قبل أيام عن انها اتفقت بالإجماع على ترشيح هادي العامري وزيرا للداخلية وطالبت رئيس الوزراء حيدر العبادي بتبني موقف الكتلة.

وأدت الحكومة العراقية الجديدة اليمين الدستورية أمام مجلس النواب يوم 9 سبتمبر/أيلول الجاري، بعد نيلها الثقة من قبل مجلس النواب (البرلمان)، رغم بقاء وزارتي الدفاع والداخلية شاغرتين، وسط ترحيب إقليمي ودولي.

ولم يحسم البرلمان العراقي حتى اليوم اختيار وزيري الدفاع والداخلية وذلك لعدم وجود توافق بين الكتل السياسية على أسماء المرشحين.

وكان تشكيل فيلق ”بدر“ فكرة المرجع الشيعي الإيراني آية الله العظمى روح الله الخميني، وهي الجناح العسكري للمعارضة الإسلامية الشيعية إبان نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين وقد اتخذت من إيران ملاذًا لها بعد حملة تصفيات واغتيالات لاحت كوادرها المتقدمة في العراق حسب أوامر شخصية صدرت من صدام نفسه أعطت الضوء الأخضر لتصفية الجناح السياسي لها في العراق.

و“ثوار العشائر“ هو مصطلح أطلق على أبناء العشائر السنية العراقية في محافظات شمال وغربي العراق الذين نظموا، العام الماضي، اعتصامات للاحتجاج على سياسات حكومة رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي، وتتهم عشائر سنية المالكي بممارسة ”سياسات إقصائية وتهميشه“ ضد طائفتهم خلال قيادته للحكومة العراقية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com