شعارات طائفية من قلب دمشق تتوعد بحرق أهلها وتمس رموزًا للسنة (فيديو)

شعارات طائفية من قلب دمشق تتوعد بحرق أهلها وتمس رموزًا للسنة (فيديو)
إحياء مليوني في العالم اليوم لذكرى عاشوراء الإمام الحسين

المصدر: محمد فواز - إرم نيوز

أثار مقطع فيديو تداوله ناشطون سوريون سخط أهالي دمشق، بعدما أظهر مراسم تشييع من قلب العاصمة لقتيل قضى في المعارك الدائرة مع المعارضة، وقد رددت فيه شعارات طائفية تتوعد بحرق دمشق بمن فيها.

وظهر في مقطع الفيديو رجل قال ناشطون إنه مقاتل يتبع لإحدى الميليشيات الإيرانية التي تساند قوات النظام، هو يصرخ متوعدًا بالانتقام عبر حرق دمشق وأهلها.

ولم يتسنَ لـ“إرم نيوز“ التأكد من صحة مقطع الفيديو من مصدر مستقل.

وردد المقاتل شعارات طائفية، تشتم رموزًا للسنة، قائلاً: ”وحق علي نحرق الشام بيلي سكنها“، مستغيثًا بالعباس، وخلفه يردد جموع المشيعين: ”لبيك يازينب“.

وأضاف: ”الشيعي المعركة قبل ما تبدا أقعد وشوف قطع الروس.. الشيعي اليوم وقبل قدها“، مضيفًا: ”ياداعش كربلا بكفرايا والفوعة“، في إشارة إلى تضامن كربلاء المقدسة لدى الشيعة في العراق مع منطقتي كفرايا والفوعة الشيعيتين في إدلب.

وأشار مردد الهتافات إلى مقام السيدة زينب أثناء وعيده، مما يوحي بقرب تواجده من مقام السيدة زينب الشهير في دمشق، قائلًا: ”وإذا فيكم زاد هي زينب.. نشلع شواربكم اليوم من جذرها“، مختتمًا بعبارات تمس رموزًا لأهل السنة.

هذا مايفعله ومايزرعه النظام في اماكن سيطرته (شتم للصحابه على الملأ)

Posted by ‎جميل الحسن‎ on Wednesday, May 2, 2018

وعكست العبارات تحولًا في اللهجة التي يستخدمها أنصار النظام أثناء تجمعاتهم ”الشيعية“ في قلب العاصمة دمشق، من شعارات خاصة بالشيعة و“لطميات“ إلى تهديد ووعيد يمس أهالي العاصمة، الذين يحاول النظام عادة إظهارهم بمظهر المؤيد المطلق له.

ودأب النظام منذ بداية الثورة السورية العام 2011 على إظهار أهالي دمشق وحلب بمظهر الموالين له، كما تسوق ماكيناته الإعلامية ليل نهار لإظهار محبة أهالي دمشق وحلب للرئيس السوري بشار الأسد ومن والاه.

ويُضاف مقطع الفيديو الجديد إلى سلسلة من مقاطع الفيديو التي تم نشرها ”تسريبًا“ أو ”بشكل ممنهج“، لإظهار التحول الديموغرافي الذي تعيشه دمشق وضواحيها، عبر استبدال سكان موالين للنظام مكان مهجرين أو نازحين، وفي ذلك دعاية ممنهجة يقول معارضون إن نظام الأسد يقصد إظهارها عملًا بسياسة الأمر الواقع وإمعانًا في إذلال المعارضة واستفزاز مؤيديها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com