ارتفاع قتلى الهجوم على مفوضية الانتخابات بالعاصمة الليبية إلى12

ارتفاع قتلى الهجوم على مفوضية الانتخابات بالعاصمة الليبية إلى12

المصدر: وكالات

ارتفع عدد قتلى الهجوم على مقر مفوضية الانتخابات في العاصمة الليبية، صباح الأربعاء، إلى 12 قتيلًا. في وقت دعت فيه البعثة الأممية السلطات الليبية إلى ملاحقة المجرمين ومحاسبتهم بأسرع وقت.

وقال مدير المستشفى الميداني في طرابلس، عبدالدائم الرابطي للأناضول، إن عدد قتلى الهجوم على مقر مفوضية الانتخابات في طرابلس ارتفع إلى 11 قتيلًا موزعين على عدد من المستشفيات، وبعض المصحات الخاصة بالعاصمة.

وأضاف أن الهجوم أوقع عددًا (لم يحدده) من الجرحى، دون إعطاء مزيدٍ من التفاصيل.

وكان خالد عمر، مدير مكتب إعلام المفوضية، قد قال في وقت سابق إن قوات الأمن تبادلت إطلاق النار مع المهاجمين للسيطرة على المبنى. وأضاف ”الحادثة أسفرت عن سبعة قتلى.. ثلاثة من موظفي المفوضية وأربعة من عناصر الأمن“.

وتابع ”رأيت الانتحاريين بنفسي وكانا يصيحان الله أكبر“، مضيفًا أنه رأى أشلاء الانتحاريين مبعثرة على الأرض.

وأضاف ”انتحاري فجر نفسه داخل المقر، وآخرون أشعلوا النار في جزء من المبنى… نحن الموظفون خارج المكان والأمن يتعامل مع الحادثة“.

وسجلت المفوضية مؤخرًا نحو مليون ناخب جديد في أنحاء ليبيا، رغم أن موعد التصويت لم يتحدد.

وهجوم اليوم هو الأول من نوعه في طرابلس منذ عدة سنوات. ورغم أن الأمن لم يستتب في أنحاء ليبيا، إلا أن العنف في العاصمة اقتصر في الآونة الأخيرة على اشتباكات محدودة بين جماعات مسلحة.

وأوضحت صور نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي دخانًا أسود كثيفًا يتصاعد من مقر المفوضية في حي غوط الشعال إلى الغرب من وسط طرابلس.

   

ويوجد إسلاميون متشددون في ليبيا بعضهم على صلات بتنظيمي داعش والقاعدة. ويقول مسؤولون ليبيون وغربيون إن وجودهم يتركز في مناطق صحراوية نائية، لكن هناك خلايا نائمة لهم أيضًا في مدن ساحلية.

البعثة الأممية تدين الهجوم

وفي هذه الأثناء، أدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الهجوم الذي تعرضت له مفوضية الانتخابات الليبية في العاصمة طرابلس، وتسبب بسقوط عدد من القتلى والجرحى.

وقالت البعثة، في تغريدة لها عبر ”تويتر“، إن ”هذه الاعتداءات الإرهابية لن تثني الليبيين عن المضي قدمًا في مسيرة إرساء الوحدة الوطنية ودولة القانون والمؤسسات“.

ودعت، السلطات الليبية إلى ملاحقة المجرمين ومحاسبتهم بأسرع وقت.

داعش يتبنى

من جانبه، أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم، وقال في بيان بثته وكالة أعماق التابعة له: ”“انطلق الانغماسيان أبو أيوب وأبو توفيق.. نحو مقر المفوضية العليا للانتخابات الشركية الليبية في طرابلس حيث اشتبكا مع عناصر حمايتها قبل أن ييسر الله لهما الدخول إليها“.

لكن التنظيم لم يقدم التنظيم دليلاً على مزاعمه، وفق رويترز.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com