لأول مرة.. السودان يسجل اللاجئين بـ ”بصمة العين“

لأول مرة.. السودان يسجل اللاجئين بـ ”بصمة العين“

المصدر: الأناضول

أعلن السودان، اليوم الثلاثاء، البدء بعملية تسجيل اللاجئين بنظام ”بصمة العين“، حيث تم تسجيل 49 ألفًا و727 لاجئًا في ولاية الخرطوم منذ بدء العملية.

وجاء ذلك في بيان لوزير الداخلية السوداني، حامد منان، أمام البرلمان، عن أداء وزارته للنصف الثاني من 2017، والربع الأول من العام 2018، دون أن يوضح متى بدأت عملية التسجيل بنظام بصمة العين، وإلى متى تستمر، وآلياتها.

وقال منان:“عمل السودان على إعادة توطين ولم الشمل خلال 2017 لـ 3 آلاف و8 أشخاص من اللاجئين القدامى إلى بعض الدول الأوروبية، والولايات المتحدة، وكندا“، وأضاف:“كما تمت إعادة توطين ولم الشمل لـ 712 لاجئًا لذات الدول خلال الربع الأول لعام 2018″، دون تفاصيل.

ويستضيف السودان لاجئين من دول الجوار الأفريقي، ودول عربية، يقدّر عددهم بحوالي مليوني لاجئ، منهم لاجئو جنوب السودان والبالغ عددهم مليونًا و300 ألف، وفقًا لحكومة الخرطوم، لكن الأمم المتحدة تقدّر عددهم بحوالي 771 ألف لاجئ حتى منتصف يناير/كانون الثاني الماضي.

وأوضح الوزير السوداني، أن بلاده ”تقدمت بمقترح، لقيام مركز إقليمي عملياتي مقره في السودان، لتنسيق المطالب حول مكافحة نشاط المهربين، والمتاجرين بالبشر، وتفكيك شبكات الإجرام“.

وتابع:“تمت الموافقة على قيام المركز في الخرطوم باسم المركز العملياتي الإقليمي في الخرطوم“، دون تفاصيل عن المركز.

واستضافت الخرطوم في أكتوبر/ تشرين الأول 2014 اجتماعًا كان الأول من نوعه ضم دولًا أفريقية وأوروبية للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية القادمة من منطقة القرن الأفريقي.

ولا توجد أرقام رسمية سودانية حول عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين يعبرون البلاد، وتبرّر الحكومة ذلك بضعف إمكاناتها مقارنة بالتكلفة الكبيرة لملاحقة العصابات عبر حدودها الواسعة.

ويعتبر السودان معبرًا ومصدرًا للمهاجرين غير الشرعيين وأغلبهم من دول القرن الأفريقي، حيث يتم نقلهم إلى دول أخرى مثل إسرائيل، عبر صحراء سيناء المصرية، وكذلك إلى السواحل الأوروبية بعد تهريبهم إلى ليبيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com