قصف ”عدرا“ بالغازات السامة ومقتل 30 بالقنيطرة

قصف ”عدرا“ بالغازات السامة ومقتل 30 بالقنيطرة

المصدر: دمشق- إرم

أكدت مصادر إعلامية في المعارضة السورية، أن طائرات النظام قصفت الأربعاء، مدينة ”عدرا العمالية“ في ريف دمشق بالغازات السامة، ما أدى لسقوط ضحايا في صفوف المدنيين.

وأفاد ”المكتب الإعلامي لجيش الإسلام“ أن ”سبعة أشخاص في حصيلة أولية على الأقل استشهدوا، فيما أصيب العشرات بحالات اختناق“.

وتشهد مدينة عدرا مواجهات عنيفة خلال الأيام الماضية بين مقاتلي القيادة العامة للغوطة وقوات بشار الأسد، في محاولات لاستعادة السيطرة عليها، أوقع خلالها المقاتلون عدداً من القتلى والجرحى في صفوفهم.

تزامن ذلك مع ارتفاع عدد مقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة الذين قضوا الثلاثاء خلال الاشتباكات مع قوات النظام في الدخانية وعدرا والغوطة الشرقية والريف الغربي إلى 13 على الأقل، بينهم قائد كتيبة إسلامية، كما وردت معلومات عن العثور على جثامين ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة، في منطقة التل، وعلى أجسادهم آثار تعذيب، كذلك تتعرض أماكن في الطريق الواصل بين بلدتي زاكية وخان الشيح بالغوطة الغربية لقصف من قوات النظام، دون معلومات حتى الآن عن خسائر بشرية، كما قتل ضابط برتبة مقدم في قوات النظام، جراء إصابته في اشتباكات مع الكتائب الإسلامية وجبهة النصرة بمنطقة عدرا.

في غضون ذلك جددت قوات النظام قصفها لمناطق في بلدتي المقيليبة والطيبة بالريف الغربي، ومناطق أخرى على الطريق الواصلة بين البلدتين، وأشار ”المرصد السوري لحقوق الإنسان“ إلى أنه ”ارتفع إلى ثلاثة عدد مقاتلي الكتائب الإسلامية الذين استشهدوا في اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها على أطراف بلدة الطيبة في الغوطة الغربية، بينما ألقى الطيران المروحي خمسة براميل متفجرة على أماكن في منطقة بيت ساير بالغوطة الغربية ووردت أنباء عن شهداء وجرحى.“

وفي ذات السياق، أفاد ”المرصد“ الحقوقي أن اشتباكات بين مقاتلي الكتائب الإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر ما تزال مستمرة في منطقة الدخانية وأطراف وادي عين ترما، وسط قصف متبادل بين الطرفين، كما قصف الطيران المروحي مناطق في مدينة الزبداني بأربعة براميل متفجرة بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية.

وفي ريف اللاذقية، أفاد ناشطون أن قوات النظام بدأت صباح الأربعاء محاولة التسلل من القواعد المتواجدة فيها إلى بعض مناطق سيطرة المعارضة في منطقة جبل الأكراد.

وأفاد الناشطون باندلاع اشتباكات عنيفة بين الطرفين بعد محاولة قوات الأسد التقدم من قمة النبي يونس باتجاه محارس كتائب المعارضة في ”كتف مريشود“.

يذكر أن ريف اللاذقية يشهد على فترات متقطعة معارك هدفها بسط السيطرة على القمم المرتفعة كقمة انباته والنبي يونس ومرصد 45 وغيرها من التلال المرتفعة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com