نائبة رئيس برلمان السودان: لا توجد أسباب لاندلاع احتجاجات شعبية ”

نائبة رئيس برلمان السودان: لا توجد أسباب لاندلاع احتجاجات شعبية ”

الخرطوم – استبعدت نائبة رئيس البرلمان السوداني، سامية أحمد محمد، اندلاع احتجاجات بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى للاحتجاجات الشعبية التي شهدتها البلاد في سبتمبر/أيلول الماضي، وخلّفت عشرات القتلى.

وقالت نائبة رئيس البرلمان، والقيادية في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، في تصريحات للصحفيين بمبنى البرلمان، اليوم الثلاثاء، إنه ”لا توجد أسباب لاندلاع احتجاجات شعبية في ذكرى مظاهرات سبتمبر (أيلول)“.

وقللت من الدعوات التي أطلقها معارضون لإحياء ذكرى المظاهرات وتأبين قتلى الاحتجاجات، يومي الخميس والجمعة القادمين، قائلة: ”ليس هناك ما يدعو للخوف من اندلاع احتجاجات..لا أسباب لذلك“.

ونفت نائبة رئيس البرلمان علمها باعتقالات طالت نشطاء سياسين وقادة أحزاب سياسية خلال اليومين الماضيين، قائلة: “لا علم لى باعتقال أحد”.

ودعت حركات شبابية سودانية أبرزها ”التغيير الآن“ (تأسست 2011)، إلى مظاهرات وتأبين للقتلى خلال اليومين القادمين، بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى للاحتجاجات الشعبية التي شهدتها البلاد في 23 سبتمبر/أيلول الماضي، وخلفت عشرات القتلى.

ويقول نشطاء في مجموعات شبابية مناهضة للحكومة، على صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعية، إن جهاز الأمن والمخابرات بدأ قبل يومين حملة اعتقالات للحيلولة دون خروج مظاهرات .

وقال شهود عيان : إن الأمن السوداني ألقى القبض على 10 نشطاء على الأقل، بينهم صحفي، خلال تجمعهم في أحد المقاهي الشعبية وسط العاصمة الخرطوم.

وبحسب الشهود فإن ”أفراد أمن يرتدون زيا مدنيا يستقلون سيارة نصف نقل، وبعضهم مسلح بأسلحة نارية، ألقوا القبض على ما لا يقل عن عشرة نشطاء كانوا متجمعين في أحد المقاهي الشعبية وسط الخرطوم“.

وأوضحوا أن ”من بين المعتقلين عبد الرحمن العاجب، الصحفي في صحيفة اليوم التالي (مستقلة) المجاورة للمقهى الذي اقتيد منه النشطاء“.

واندلعت في السودان يوم 23 سبتمبر/ أيلول الماضي أقوى احتجاجات شعبية منذ وصول الرئيس السوداني عمر البشير إلى السلطة عام 1989، بسبب خطة حكومية شملت رفع الدعم عن الوقود، ما ترتب عليه زيادة في الأسعار تتراوح بين 65 – 95 % وخفض قيمة الجنيه السوداني مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 30%.

وخلّفت الاحتجاجات، التي استمرت نحو أسبوعين، 70 قتيلا، بحسب حصيلة رسمية، و200 قتيل بحسب منظمة العفو الدولية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com