مسلحون يقتلون 3 ليبيين بينهم ضابط في بنغازي

مسلحون يقتلون 3 ليبيين بينهم ضابط في بنغازي

بنغازي- قتل مسلحون مجهولون، الثلاثاء، ضابطا في الجيش الليبي ونجله وإمام أحد المساجد في بنغازي، شرق ليبيا، فيما بدا أنه عودة لعمليات الاغتيال بشكل يومي في المدينة التي تشهد موجه من العنف، بحسب مسؤول طبي.

وقال المسؤول في تصريحات صحفية، مفضلا حجب اسمه، إن ”مسلحين مجهولين اعترضوا طريق العقيد يونس الفسي الضابط بالجيش الليبي، وأطلقوا عليه وابلا من الرصاص ما أسفر عن مقتله هو ونجله الذي كان برفقته معاذ يونس الفسي (13 عاما)“.

وأضاف أن الحادث وقع في منطقة المساكن شرق المدينة، مشيراً إلى أن المستشفى استقبل جثتي القتيلين.

وبحسب المسؤول، ”استقبل المستشفى ذاته في وقت سابق الثلاثاء، جثة علي المصراتي، إمام أحد المساجد في المدينة، بعد أن قتل جراء إطلاق الرصاص عليه أثناء خروجه من المسجد بعد أداء صلاة الفجر بمنطقة شبنه في المدينة“.

وحتى الساعة 19:40 بتوقيت غرينتش، الثلاثاء، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الاغتيالات.

وعادت عمليات الاغتيال لبنغازي نهاية آب/ أغسطس الماضي بعد أن كانت قد توقفت الفترة الماضية خلال الاشتباكات المسلحة (مستمرة حتى الآن) بين كتائب الثوار المدعومة من مسلحي تنظيم أنصار الشريعة، وبين قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر والوحدات الموالية له من الجيش، في حرب خارج سيطرة الدولة الليبية.

وقبل ذلك كانت عمليات الاغتيالات في بنغازي تتكرر بشكل يومي وتطال العديد من العسكريين في الجيش والشرطة، إضافة لإعلاميين وناشطين وأئمة مساجد، فيما سجل الجمعة 19 أيلول/ سبتمبر الجاري، أكبر حصيلة لها في المدينة.

وتعاني ليبيا صراعاً مسلحا دموياً في أكثر من مدينة، لا سيما طرابلس وبنغازي، بين كتائب مسلحة تتقاتل لبسط السيطرة، إلى جانب أزمة سياسية بين تيار محسوب على الليبراليين وآخر محسوب على الإسلام السياسي، ما أفرز جناحين للسلطة في البلاد لكل منه مؤسساته: الأول: البرلمان الجديد المنعقد في مدينة طبرق وحكومة عبد الله الثني، ورئيس أركان الجيش عبد الرزاق الناظوري.

أما الجناح الثاني للسلطة، الذي لا يعترف به المجتمع الدولي، فيضم، المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق الذي استأنف عقد جلساته الشهر الماضي) ومعه رئيس الحكومة عمر الحاسي، ورئيس أركان الجيش جاد الله العبيدي، الذي أقاله مجلس النواب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com