بعد رومانيا.. التشيك تحدد 3 مراحل لنقل سفارتها إلى القدس – إرم نيوز‬‎

بعد رومانيا.. التشيك تحدد 3 مراحل لنقل سفارتها إلى القدس

بعد رومانيا.. التشيك تحدد 3 مراحل لنقل سفارتها إلى القدس

المصدر: ربيع يحيى– إرم نيوز

رحبت مصادر سياسية ودبلوماسية إسرائيلية، بإعلان رئيس جمهورية التشيك ميلوش زيمان، عزمه نقل سفارة بلاده إلى القدس الغربية، خلال الاحتفالات الإسرائيلية بما يسمى ”يوم الاستقلال“ الشهر المقبل، وبالتزامن مع الموعد الذي حددته واشنطن لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

وكان الرئيس التشيكي صرح أمس الأربعاء، خلال حفل أقيم بالسفارة الإسرائيلية في العاصمة براغ، أن خطة نقل السفارة ستتم على 3 مراحل، وأن الشهر المقبل سيشهد نقل مؤسسات دبلوماسية تشيكية إلى القدس، على أن تبدأ الخطة بافتتاح القنصلية في آيار/مايو المقبل، قبل نقل المركز الثقافي ومكتب التمثيل التجاري من تل أبيب إلى القدس أواخر العام، ونقل السفارة بالكامل، دون أن يحدد موعدًا نهائيًا لذلك.

ترحيب إسرائيلي

وعلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على إعلان الرئيس التشيكي، وغرد عبر حسابه على ”تويتر“ قائلًا: ”أتطلع لاستقبال الرئيس والصديق الحميم زيمان“، كما رحبت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية تسيبي حوتوفيلي، والتي تلعب دورًا أساسيًا في حملة ”طرق الأبواب“ التي تستهدف إقناع الدول الصديقة لإسرائيل بنقل سفاراتها إلى القدس، بالإعلان الصادر عن براغ.

وتتواجد حوتوفيلي حاليًا في العاصمة براغ، لاستكمال الخطوات التي شملت خلال الأيام الأخيرة رومانيا، حيث نجحت في الحصول على وعود من رئيسة الوزراء فيوريكا دانشيلا، ووزير الخارجية تيودور ميليشكانو، وغيرهما من الشخصيات الرسمية، مثل رئيس الحزب الإشتراكي الديمقراطي الائتلافي ليفيو دراغنا، بنقل السفارة للقدس، قبل أن يعلن الرئيس كلاوس يوهانيس، أن الخطوة غير قانونية.

علاقات متشعبة

وتختلف حالة التشيك عن حالة رومانيا كثيرًا، بسبب وجود حالة من الإجماع بين الرئيس والبرلمان على خلاف ما حدث في بوخارست، حيث صادق برلمان جمهورية التشيك في 24 آيار/مايو 2017 على مشروع قرار أعلن فيه مدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، وجاء التصويت لصالح مشروع القرار بأغلبية 112 عضوًا من بين 156 عضوًا بالبرلمان التشيكي.

وتعتبر جمهورية التشيك من البلدان التي تجمعها علاقات متشعبة بالسلطة الفلسطينية، حيث أكدت براغ مرارًا على موقفها الرسمي المُعلن، المطالب أن تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية ولإسرائيل، ولكن في الوقت ذاته، تعد من الدول الصديقة لإسرائيل، وكانت الدولة الوحيدة التي عارضت تعديل صفة السلطة الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2012.

مواقف متناقضة

وما يدل على تبدل الموقف الرسمي التشيكي، هو أن شهر أيلول/ سبتمبر 2016 كان قد شهد أزمة بينها وبين إسرائيل، على خلفية قيام وزارة التعليم التشيكية باتخاذ قرار بالإشارة إلى مدينة تل أبيب بدلًا من القدس كعاصمة لدولة إسرائيل في الخرائط الرسمية المعترف بها في البلاد.

ووقتها صرحت الناطقة الرسمية باسم وزارة التعليم التشيكية، أن موقف براغ من القدس واضح، وأنها ”نسقت موقفها هذا مع الاتحاد الأوروبي، حيث لا تعترف براغ بالقدس الشرقية على أنها جزء من إسرائيل، وأن دول الاتحاد ومن بينها التشيك، ترى أن القدس هي العاصمة المستقبلية للدولتين، أي الدولة الفلسطينية المستقبلية، إضافة إلى دولة إسرائيل“.

تعزيز السلام

وفي حال لم تغير براغ موقفها، ستكون من الدول القليلة التي تعتزم الانضمام للولايات المتحدة الأمريكية، والتي أعلنت نقل سفارتها إلى المدينة المحتلة منتصف الشهر المقبل، قبل أن تنضم إليها غواتيمالا، التي أعلن رئيسها جيمي موراليس أواخر كانون الأول/ ديسمبر الماضي أنه يعتزم نقل سفارة بلاده إلى القدس، إضافة إلى هندوراس وأخيرًا رومانيا صاحبة الموقف المتردد.

وكان نتنياهو أشار الخميس الماضي، أمام دبلوماسيين أجانب تمت دعوتهم للمشاركة في حفل استقبال، احتفالًا بالذكرى الـ 70 لما يسمى ”استقلال إسرائيل“، أن 6 دول على الأقل، لم يسمها، تدرس نقل سفاراتها إلى القدس، في أعقاب قرار الولايات المتحدة القيام بذلك، داعيًا هؤلاء الدبلوماسيين للعمل من أجل نقل سفارات بلادهم إلى القدس بزعم ”تعزيز السلام“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com