بعد أن وصف مغاربة بـ“المداويخ“.. مطالب بإقالة وزير الاقتصاد المغربي 

بعد أن وصف مغاربة بـ“المداويخ“.. مطالب بإقالة وزير الاقتصاد المغربي 
Mohamed Boussaid, ministre des finances. MOHAMED DRISSI KAMILI

المصدر: عبداللطيف الصلحي - إرم نيوز

أثارت تصريحات صادرة عن وزير الاقتصاد والمالية المغربي، محمد بوسعيد، داخل قبة البرلمان، جدلًا واسعًا في مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أن وصف فيها المنخرطين في حملة لمقاطعة منتجات شركات ثلاث بالمملكة المغربية، احتجاجًا على ارتفاع الأسعار، بـ“المداويخ“.

وعبّر عدد من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من استعمال مسؤول حكومي رفيع المستوى للفظ ”المداويخ“، للهجوم على المقاطعين من داخل البرلمان، كما استغربوا عدم تدخل أي من البرلمانيين لمطالبته بسحب كلامه.

واعتبر الناشطون أن السكوت على تصريح وزير الاقتصاد والمالية يعد إهانة كبيرة للمغاربة بكل فئاتهم وأعمارهم.

وكتب أحد المدونين على صفحته بـ“الفيسبوك“ قائلًا: ”عندما يهان المغاربة في قلب مؤسسة هم من انتخبها بأوصاف قدحية من قبل وزير، لأنهم نهجوا سلوكًا احتجاجيًا حضاريًا بمقاطعة بعض المنتوجات الاستهلاكية، ولا يتحرك أحد من ممثلي الأمة لاستنكار أو طلب سحب كلام الوزير، فلا خير يرجى من هؤلاء“.

وطالب نشطاء بإقالة وزير الاقتصاد والمالية؛ بسبب إساءته لبعض المغاربة عبر استخدامه ”صفة قدحية“، معتبرين أن المحتجين عبّروا عن رأيهم في ارتفاع الأسعار بالبلاد ”بشكل حضاري“.

وأعادت تصريحات الوزير المغربي فضيحة ”أراضي خدام الدولة“ إلى الواجهة مجددًا، على اعتبار أن الوزير المعني يحظى على غرار مجموعة من الأسماء البارزة في المغرب بمساحة أرضية شاسعة بمنطقة ”طريق زعير“ أرقى الأحياء بالعاصمة الرباط، وذلك بعد أن باعتها له الدولة بثمن رمزي لكونه من ”خدام الدولة“.

ودشن ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل يومين، حملة إلكترونية لمقاطعة بعض المنتجات مرتفعة الثمن، إذ استجاب لها العديد من المواطنين الساخطين على ارتفاع الأسعار المستمر ”الذي أصبح يؤثر على قدرتهم الشرائية“، على حد تعبيرهم.

ومن أهم المنتجات التي استهدفها المقاطعون، منتجات شركة ”سنطرال“ للحليب، ومنتجات شركة ”سيدي علي“ للمياه المعدنية، ومنتجات شركة ”إفريقيا“ للمحروقات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com