إسرائيل تعتقل 4 صيادين فلسطينيين قبالة شاطئ غزة

إسرائيل تعتقل 4 صيادين فلسطينيين قبالة شاطئ غزة

غزة- قال نقيب الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، نزار عياش، إنّ قوات من البحرية الإسرائيلية اعتقلت، مساء اليوم الاثنين، 4 صيادين فلسطينيين، خلال عملهم في الصيد قبالة شاطئ وسط القطاع.

وتابع عياش، ، إنّ ثلاثة زوارق بحرية إسرائيلية حاصرت قارب صيد فلسطيني، مساء اليوم، قبالة شاطئ وسط غزة، واعتقلت 4 صيادين خلال عملهم.

وأوضح أن الجيش الإسرائيلي صادر قارب هؤلاء الصيادين خلال عملهم في مساحة الستة أميال بحرية المسموح بها.

وحتى الساعة 17:00 ”ت.غ“ لم يصدر أي بيان عن الجيش الإسرائيلي بشأن ما ذكره نقيب الصيادين الفلسطينيين.

وكانت البحرية الإسرائيلية اعتقلت، في 9 سبتمب/ أيلول الجاري، أربعة من الصيادين، بحسب عياش.

وسمحت السلطات الإسرائيلية، في 27 أغسطس/ آب الماضي، للصيادين في غزة، بالدخول إلى مسافة 6 أميال بحرية بدلا من ثلاثة، وذلك تنفيذا لتفاهمات اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، برعاية مصرية.

وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، يوم 26 أغسطس/آب الماضي، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، تتضمن، بحسب وزارة الخارجية المصرية، وقف إطلاق نار شامل ومتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثة ومستلزمات الإعمار.

كذلك تشمل توسيع مسافة الصيد البحري إلى 6 أميال، واستمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى (الأسرى والميناء والمطار)، خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار.

ومن المقرر استئناف المفاوضات بين الطرفين في القاهرة غدا الثلاثاء.

ووفق نقابة الصيادين في غزة، فإن نحو 4 آلاف صياد يعيلون أكثر من 50 ألف نسمة يعملون في مهنة الصيد، تعرضوا لخسائر فادحة طيلة الحرب الإسرائيلية على غزة، بدأت في السابع من يوليو/ تموز الماضي واستمرت 51 يوما، تجاوزت الستة ملايين دولار.

ومنذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تعتبرها إسرائيل ”منظمة إرهابية“، بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/ كانون الثاني 2006، تفرض إسرائيل حصارًا بريا وبحريا على غزة، شددته إثر سيطرة الحركة على القطاع في يونيو/ حزيران من العام التالي، واستمرت في هذا الحصار رغم تخلي ”حماس“ عن حكم غزة، وتشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية أدت اليمين الدستورية أمام الرئيس محمود عباس في يونيو/ حزيران الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة