تزامنًا مع اجتماع الهيئة العامة.. استقالات من الائتلاف السوري المعارض

تزامنًا مع اجتماع الهيئة العامة.. استقالات من الائتلاف السوري المعارض

المصدر: إرم نيوز

قدّم جورج صبرة وسهير الأتاسي وخالد خوجة، المعارضون السوريون الأعضاء في الائتلاف الوطني السوري المعارض، الأربعاء، استقالاتهم من الائتلاف بالتزامن مع اجتماع للهيئة العامة للائتلاف، الذي من المنتظر أن يناقش آخر المستجدات على الساحة السورية، إضافة إلى انتخاب رئيس وأمين عام وهيئة رئاسية جديدة للائتلاف.

ويعد المستقيلون من الشخصيات القيادية البارزة في الائتلاف، الذي تأسس في تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2012.

وفي هذه المناسبة، بررت سهير الأتاسي في تغريدات على حسابها بموقع ”تويتر“ تقديم استقالتها بقولها، إن ”المسار الرسمي الحالي للحل السياسي في سوريا، أصبح متطابقًا مع المسار الروسي الذي يعيد تأهيل منظومة بشار الأسد ومجرمي الحرب ويقوّض الحل السياسي“.

وشددت الأتاسي في بيان الاستقالة المقتضب على أنّها ستبقى ”ملتزمة بالعمل لأجل الثورة حتى تحقيق أهدافها في تحرر بلادنا من الأسد ومنظومة حكمه ومحاسبة المجرمين، وتحريرها من الاحتلال الروسي والإيراني والميليشيات الطائفية“.

وساق جورج صبرا هو الآخر تبريراته حول الاستقالة قائلًا في حسابه على ”فيسبوك“، إن ”طريقة العمل والتدابير المعتمدة في الائتلاف لا تحترم الوثائق والقرارات، ولا تلتزم إرادة الأعضاء والرؤية الوطنية السورية المستقلة“، مشيرًا إلى أن ”التناقضات بين مكونات وأعضاء الائتلاف دفعته إلى الاستقالة“.

أما خالد خوجة فاستند في استقالته إلى ما اعتبره في بيان ”إيمانًا بضرورة استقلالية القرار الثوري، وضرورة استمرارية العمل الوطني خارج إطار الائتلاف، وتوافقي مع الأستاذ جورج صبرا والزميلة سهير الأتاسي في الأسباب التي استندا عليها في قرار انسحابهما، فأعلن انسحابي من عضوية الائتلاف“.

وكان الائتلاف حظي بدعم واهتمام دوليين عند إنشائه نهاية 2012، لكنه سرعان ما فقد الدعم والاهتمام عقب الكشف عن قضايا فساد وتبديد أموال المساعدات بطرق غير شرعية، بحسب متابعين للشأن السوري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com