داعش يدعو أتباعه لمهاجمة الأمريكيين والفرنسيين

داعش يدعو أتباعه لمهاجمة الأمريكيين والفرنسيين

بغداد- قال موقع سايت الذي يتابع مواقع الإسلاميين المتشددين على الإنترنت اليوم الاثنين إن تنظيم الدولة الإسلامية دعا أتباعه إلى مهاجمة مواطنين أمريكيين وفرنسيين وحلفاء آخرين في التحالف الذي يقاتل التنظيم.

وتشكل الولايات المتحدة تحالفا دوليا للقضاء على التنظيم الذي سيطر على مساحات من الأراضي في العراق وسوريا وأعلن الخلافة في قلب الشرق الأوسط.

وقصفت طائرات أمريكية وفرنسية أهدافا تابعة للتنظيم في العراق وقالت الولايات المتحدة أمس الأحد إن دولا أخرى أبدت استعدادها للانضمام إلى التحالف إذا وجهت ضربات جوية أيضا ضد التنظيم في سوريا.

ونقل موقع سايت عن تسجيل صوتي لأبي محمد العدناني المتحدث باسم تنظيم الدولة الإسلامية قوله ”يا جنود الدولة الإسلامية استعدوا للحملة الصليبية الأخيرة.. نعم إنها إن شاء الله الأخيرة وبعدها نغزوهم لا يغزوننا.“

وتابع في البيان الذي حث فيه أتباع تنظيم الدولة الإسلامية على مهاجمة أمريكيين وفرنسيين وكنديين واستراليين ومواطنين من جنسيات أخرى ”هذه الحملة آخر حملاتكم وستنكسر باذن الله وتخيب كما كسرت جميع حملاتكم من قبل.“

ولم يستبعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما تنفيذ ضربات جوية داخل سوريا لحرمان مقاتلي الدولة الإسلامية من ملاذات آمنة هناك. كما خصصت واشنطن 500 مليون دولار لتسليح وتدريب مقاتلي المعارضة السورية وأعادت 1600 جندي أمريكي للعراق لمحاربة التنظيم.

وسخر العدناني في بيانه من الزعماء الغربيين لتورطهم العسكري في المنطقة وقال إن أوباما يكرر أخطاء سلفه الرئيس السابق جورج بوش.

وقال ”أيها الصليبيون لقد أدركتم خطر الدولة الإسلامية لكنكم لم تعرفوا العلاج ولن تعرفوا العلاج لأنه لا علاج فبقتالها تقوى وتشتد وببقائها تزهر وتمتد لقد وعدكم أوباما بهزيمة الدولة اللإسلامية فلقد كذب بوش من قبله.“

وأضاف ”فاحشدوا أيها الصليبيون وامكروا وسلحوا وجهزوا واقصفوا واقتلوا ودمروا لن يفيدكم أنكم مهزمون لن يفيدكم أرسلوا لوكلائكم وعملائكم وكلابكم السلاح والمعدات وجهزوهم باحسن التجهيزات وأكثروا فانها ستؤول الينا غنائم بإذن الله.

”فهذه مدرعاتكم وآلياتكم وسلاحكم معداتكم بايدينا من الله علينا بها فموتوا بغيظكم.“

ويشعر أوباما الذي قضى معظم سنوات رئاسته في العمل على سحب القوات الأمريكية من العراق بعد الغزو الأمريكي المكلف عام 2003 بحساسية خاصة لانتقادات تتهمه بأنه آخذ في التورط في حملة طويلة أخرى تهدد أرواح الجنود الأمريكيين.

ورغم أن أوباما استبعد القيام بمهمة قتالية يقول مسؤولون عسكريون إن حقيقة تنظيم حملة مطولة في العراق وربما سوريا قد تتطلب في نهاية الأمر اللجوء إلى قوات أمريكية منها أفراد يرصدون الأهداف للضربات الجوية التكتيكية ومستشارين للقوات العراقية في الخطوط الأمامية.

وفي بيانه انتقد العدناني المقاتلين الأكراد الذين يقاتلون متشددي الدولة الإسلامية في كل من سوريا والعراق.

وقال ”إن حربنا مع الأكراد هي حرب عقدية وليست قومية فلا نقاتل الأكراد لأنهم أكراد وإنما نقاتل الكفار منهم وأما الأكراد المسلمون فهم أهلنا أينما كانوا دماؤنا دون دمائهم.“

وأضاف أن هناك الكثير من المسلمين الأكراد في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال متحدث باسم وحدات الحماية الشعبية الكردية اليوم الاثنين إن المقاتلين الأكراد السوريين أوقفوا تقدم مقاتلي الدولة الإسلامية إلى الشرق من مدينة كوباني السورية التي تقطنها غالبية كردية قرب الحدود مع تركيا.

وأدان العدناني أيضا المملكة العربية السعودية إذ شجب كبار رجال الدين تنظيم الدولة الإسلامية كما انضمت الأسرة الحاكمة إلى دول عربية أخرى في تعهد بمواجهة الفكر المتشدد ضمن استراتيجية لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية.

وأدان العدناني التراخي الغربي في الصراع السوري حيث تقاتل قوات الرئيس السوري بشار الأسد منذ ثلاثة أعوام مقاتلي المعارضة وأغلبهم من السنة. وقال ”تباكت على المسلمين في الشام ووعدت بنجدتهم ومساعدتهم وتوعدت بانقاذهم وفي المقابل ظلت أمريكا وحلفاؤها يتفرجون على مآسي المسلمين على يد النصيرية مسرورين بالقتل والتنكيل والتشريد والدمار.“

وعلق وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف على بيان العدناني قائلا إنه يوضح من جديد ”وحشية هؤلاء الإرهابيين ويوضح لماذا يجب أن نقاتلهم بلا هوادة.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com