الرئيس التونسي يمول حملته الانتخابية من مبيعات كتابه

الرئيس التونسي يمول حملته الانتخابية من مبيعات كتابه

تونس – قال عدنان منصر مدير الحملة الانتخابية للرئيس التونسي منصف المرزوقي ، اليوم الإثنين إنه سيتم تمويل الحملة الانتخابية من مبيعات كتاب المرزوقي الجديد بعنوان“ننتصر أو ننتصر من أجل الربيع العربي“.

وتستعد تونس مفجرة شرارة انتفاضات الربيع العربي لإجراء انتخابات حاسمة في طريق ارساء مؤسسات ديمقراطية مستقرة بعد ثلاثة أعوام ونصف العام من انتفاضة شعبية اطاحت بحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وستجري تونس انتخابات تشريعية يوم 26 اكتوبر تشرين الاول المقبل تليها الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية يوم 23 نوفمبر تشرين الثاني.

وقال منصر إن عملية بيع الكتاب ستتم عبر الناشطين في الحملة الانتخابية، مبينا أنه لم يتم بيع الكتاب في المكتبات.

وأفاد منصر في تصريح لإذاعة شمس أف أم إنهم لا ينوون ”إنفاق الكثير من الأموال في الحملة الانتخابية“، قائلا:“ لا نحتاج إلى الكثير من الأموال حتى نفرض أنفسنا في الانتخابات“.

وشدد المتحدث على أنهم يعولون كثيرا على نظافة يد المرزوقي من المال الفاسد في هذه الحملة، مشيرا إلى انه سيتم ”وضع جرد تفصيلي في جداول للمداخيل وجداول مصاريف يتم إدراجها في موقع الترشح الخاص بالمرزوقي وعنوانه المرزوقي 2014. تي آن“.

وتستعد تونس مفجرة شرارة انتفاضات الربيع العربي لإجراء انتخابات حاسمة في طريق ارساء مؤسسات ديمقراطية مستقرة بعد ثلاثة أعوام ونصف العام من انتفاضة شعبية اطاحت بحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وستجري تونس انتخابات تشريعية يوم 26 اكتوبر تشرين الاول المقبل تليها الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية يوم 23 نوفمبر تشرين الثاني.

وانتخب المرزوقي رئيسا في اطار اتفاق لتقاسم السلطة بين حركة النهضة الاسلامية المعتدلة وشريكيها العلمانيين الاصغر في الائتلاف التكتل من أجل العمل والحريات وحزب المؤتمر من أجل الجمهورية عقب انتخابات المجلس الوطني التأسيسي قبل ثلاثة أعوام.

والمرزوقي (69 عاما) طبيب ونشط في الدفاع عن حقوق الانسان وسجن عام 1994 بعدما تحدى بن علي في انتخابات رئاسية.

وأفرج عنه بعد نحو أربعة أشهر بعدما اصبحت قضيته محور حملة دولية لكنه أجبر على الخروج الى المنفى في فرنسا.

وعاد المرزوقي الى تونس قبل ثلاث سنوات من الثورة لكنه سافر ثانية بعد نحو شهرين قائلا انه لم يتمكن من العمل بسبب مضايقة السلطات له. وفي ذلك الحين كان المئات من أفراد الشرطة بملابس مدنية يحاصرون منزله ومكتبه على مدار الساعة ويتبعونه الى الاجتماعات.

وبعد أيام من اجبار الاحتجاجات بن علي على الهرب في 14 فبراير شباط عاد المرزوقي الى تونس من باريس واستقبله أنصاره بالهتاف والغناء في مطار تونس قرطاج قبل ان ينتخبه المجلس التأسيسي لتولي منصب رئيس الجمهورية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com