ليبيا.. عقيلة صالح يزور المغرب وسط توقعات بلقاء خالد المشري

ليبيا.. عقيلة صالح يزور المغرب وسط توقعات بلقاء خالد المشري

المصدر: خالد أبو الخير - إرم نيوز

يبدأ رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح زيارة، يوم غد الأحد، إلى المملكة المغربية، وسط توقعات بعقده لقاء مع رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري.

وقال المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب، عبدالله بليحق، في بيان، إن ”رئيس مجلس النواب سيبدأ زيارة رسمية إلى المملكة المغربية، يوم غدٍ الأحد؛ بناء على دعوة وجهت له في الأول من مارس الماضي، من رئيس مجلس النواب المغربي الحبيب المالكي“.

وأكد بليحق لـ“إرم نيوز“، أنه لا يوجد شيء بخصوص عقد اللقاء بين صالح والمشري حتى الآن.

لكن مصادر سياسية ليبية توقعت أن يعقد صالح لقاء موسعًا مع المشري، متفقًا عليه بين الطرفين.

وسعى المشري، بعيد انتخابه رئيسًا للمجلس الأعلى للدولة خلفًا لعبدالرحمن السويحلي، لعقد لقاء مع رئيس مجلس النواب، وفق المصادر، لكن الأخير رفض عقد اللقاء في العاصمة طرابلس؛ بسبب عدم توفر الحماية الأمنية، باعتبار أن العاصمة تسيطر عليها ميليشيات مسلحة، فضلاً عن أن ذهابه إلى طرابلس يعني إقرارًا بشرعية حكومة الوفاق التي لا يعترف بها مجلس النواب، كما أن المشري لا يستطيع الذهاب إلى شرق البلاد في مثل هذه الظروف.

لا جدوى

من جهته، تساءل الدبلوماسي الليبي نوري خليفة، عن جدوى اللقاء بين الطرفين، قائلًا: ”صالح يمثل شرعية محدودة الجغرافيا، وجيشًا وطنيًا كان يعتبره الطرف الثاني (المشري) حتى الأمس القريب، ميليشيا مسلحة وعدوًا، والمشري يمثل تيارًا سياسيًا نقيضًا لمجلس النواب، بل ويعتبره البرلمان جماعة إرهابية؛ لأنه يدعم ما يسمى مجلس ثوار شورى بنغازي ودرنة، وهما جماعتان في مواجهة قتالية مستمرة مع القوات المسلحة في شرق البلاد“.

وأضاف خليفة لـ“إرم نيوز“: ”ما تسرب عن اللقاء حتى الآن، أنه سيتناول النقاط الخلافية حول اتفاق الصخيرات، وبخاصة موضوع قيادة الجيش، والمجلس الرئاسي الذي يعتبره مجلس النواب خارج الشرعية“، مشيرًا إلى أن الدبلوماسية المغربية دائمًا في صف الحوار والتلاقي الليبي.

وأضاف: ”هل يملك المستشار فرض وجهة نظر قيادة الجيش الليبي، وتعديل المادة الثامنة من الاتفاق السياسي؟، وهل يستطيع القبول بوجهات نظر الإخوان المسلمين المتمثلة في الحزب الذي يمثله السيد المشري؟“.

وسيلة للتوافق

في المقابل، قال عضو مجلس النواب جبريل أوحيدة، إنه إذا توافق عقيلة صالح وخالد المشري، في لقاء المغرب،  فسيوفر ذلك الكثير من الوقت، ويسهل توافق لجنتي الحوار عن المجلسين.

يشار إلى أن عقيلة صالح كان قد التقى رئيس المجلس الأعلى للدولة السابق عبدالرحمن السويحلي في روما، في نيسان/أبريل 2017، وهو اللقاء الذي أثار جدلاً واسعًا في حينه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة