11 أسيراً لدى جبهة النصرة يناشدون الأسد لتحريرهم

11 أسيراً لدى جبهة النصرة يناشدون الأسد لتحريرهم

المصدر: إرم- دمشق

ناشد 11 أسيرا لدى جبهة النصرة الرئيس السوري بشار الأسد بالتحرك للإفراج عنهم من خلال مبادلتهم مع معتقلين في سجون النظام ومعتقلاته الأمنية.

وهؤلاء الأسرى هم جنود وضابط في الجيش النظامي السوري، من الطائفتين العلوية والإسماعيلة، أسروا خلال اشتباكات سابقة في ريفي القنيطرة ودرعا.

وجاء في المناشدة، حسب ما ذكر ”المرصد السوري لحقوق الإنسان“ المعارض: ”نرجوا من النظام أن يسرع في عملية تبديلنا بأسرى وأسيرات لديه في السجون، وخاصة أن جبهة النصرة تقوم بكافة الأريحية بموضوع التبادل، وفي فترات عديدة تم تبديل زملاء لنا غيرنا، نرجوا الإسراع في مبادلتنا، وهذه مناشدة للقيادة العامة للجيش والقوات المسلحة وللنظام وللحكومة السورية ولكل من يعنيه الأمر وللطائفة“.

ميدانيا، سيطرت كتائب المعارضة المسلحة على الكتيبة الرابعة مشاة في مجمع السرايا الواقع في ريف القنيطرة الأوسط، فيما تحاول فرض سيطرتها على مدينة البعث الإستراتيجية، ثم التقدم نحو ريف غوطة دمشق الغربية.

وذكر ”المرصد“ أن اشتباكات دارت السبت بين مقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى، على أطراف بلدة عتمان في ريف درعا (جنوب البلاد)، وسط قصف من قبل قوات النظام على مناطق في البلدة، ما أدى إلى سقوط جريح على الأقل، من الكتائب الإسلامية.

وقتل مسلح من الكتائب الإسلامية إثر تنفيذ الطيران الحربي غارة على مناطق في بلدة دير العدس، بينما قصفت قوات النظام مناطق في قرية صماد، ومناطق أخرى في بلدة جمرين، كما قتل رجل من مدينة نوى بالريف الشمالي لدرعا متأثراً بجراح أصيب بها إثر قصف من قبل قوات النظام على مناطق في المدينة في وقت سابق.

وتدور اشتباكات بين قوات النظام من جهة، والكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة من جهة أخرى، في الحي الشرقي لمدينة بصرى الشام في ريف درعا الشرقي، وسط قصف من قبل قوات النظام على مناطق الاشتباك، كما تعرضت مناطق في درعا البلد، لقصف من قبل قوات النظام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com