هروب المتورط بقضية ”سبايكر“ إلى خارج العراق

هروب المتورط بقضية ”سبايكر“ إلى خارج العراق

المصدر: بغداد- من أحمد العسكري

قالت مصادر عراقية، السبت، إن الفريق علي الفريجي المتورط بـ“فضيحة سبايكر“ هرب إلى خارج العراق.

ويعد الفريجي المسؤول الأول عن مقتل 1700 متدرب في قاعدة سبايكر الجوية بناحية بلد ضمن في محافظة صلاح الدين، ويشغل منصبا عسكريا مهما وحساسا، وهو قائد عمليات صلاح الدين.

وأكد مصدر من داخل مطار بغداد الدولي، في تصريحات صحفية أن الفريجي ”دخل إلى المطار بقصد السفر على متن رحلة للخطوط الجوية العراقية بملابسه المدنية، وجرى إخباره بأنه مشمول ضمن قائمة المنع من السفر مثل جميع الضباط والقادة العسكريين إلا بموافقة القائد العام للقوات المسلحة“، موضحا أن الجهات ذات العلاقة بالمطار ”تلقت اتصالات من جهة عليا لم تسمها قضت بالسماح للفريجي بالسفر“.

ورفض المصدر الإشارة إلى الجهة التي غادر إليها الفريجي، لكن مصادر أخرى أشارت إلى أنه توجه إلى بيروت.

وتواجه القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية، حرجا شديدا بعد تأكد لجان التحقيق وعلم الأهالي بأن الفريجي هو المسؤول الأول عن تسهيل وقوع أبنائهم بيد تنظيم الدولة الإسلامية الذي أعدمهم على مراحل.

وكان الفريجي أفاد في آخر جلسة استجواب حضرها الأسبوع الماضي، بأنه أمر المتدربين بالهروب والعودة إلى محافظاتهم في الجنوب، وأنه لم يعطهم أي أوامر تقضي بمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية.

وترجح مصادر أن السماح بسفر الفريجي ”كان بعد اتصال من مكتب نوري المالكي الذي ما زال يمسك بزمام ملفات المؤسسة العسكرية ويتحكم بها عن طريق ضباط كبار نافذين موالين له“.

وكانت تقارير سابقة نقلت عن مسؤولين عراقيين أن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية أعدموا مئات الطلبة والعسكريين أثناء خروجهم من مقر كلية القوة الجوية، بعد سقوط مدينة تكريت في قبضة التنظيم المتشدد، في 10 حزيران/ يونيو الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com