تحالف إسلامي جزائري يتهم السلطة بمنعه من العودة لـ ”هياكل“ البرلمان

تحالف إسلامي جزائري يتهم السلطة بمنعه من العودة لـ ”هياكل“ البرلمان

الجزائر- اتهم تحالف نيابي جزائري يضم ثلاثة أحزاب إسلامية، السلطة الحاكمة بمنعه من العودة إلى ”هياكل“ البرلمان التي قاطعها بعد الانتخابات البرلمانية عام 2012.

جاء ذلك في بيان صادر الجمعة عن تكتل ”الجزائر الخضراء“ الإسلامي.

وكان التحالف أعلن منذ 10 أيام تراجعه عن قرار سابق له بمقاطعة ”هياكل“ البرلمان بعد تشكيكه في نتائج الاقتراع الذي أجري قبل أكثر من عامين.

والمقصود بهياكل البرلمان هي المكتب المسير له (هيئة المكتب) وكذلك اللجان الداخلية والتي توزع العضوية فيها بحسب عدد مقاعد كل حزب سياسي خلال الانتخابات النيابية، كما ينص على ذلك قانون داخلي ينظم عمل البرلمان.

ووضعت نتائج الانتخابات النيابية التي جرت في أيار/ مايو 2012 التكتل كثالث قوة سياسية في البرلمان الجزائري، بعد كل من حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم وشريكه في الحكومة التجمع الوطني الديمقراطي.

وعن مبرر قرار العودة إلى هياكل البرلمان، قال البيان: ”قرر تكتل الجزائر الخضراء، أن يتحمل مسؤوليته التاريخية، والعمل الجاد لإيقاف مسلسل انهيار السلطة التشريعية، بإحداث نقلة نوعية من خلال قوة الطرح داخل هياكل البرلمان، والعمل من أجل تمرير مشاريع قوانين ولجان التحقيق في محاربة الفساد والفضائح التي أصبحت تطفو إلى السطح كل يوم دون حسيب ولا رقيب“.

ولم يتسن الحصول على رد فوري من الحكومة الجزائرية حول تلك الاتهامات.

كما لم يصدر البرلمان الجزائري أي بيان بشأن القضية، إلا أن ”تكتل الجزائر الخضراء“ أكد في بيان سابق أن كتلته النيابية، عقدت لقاء مع رئيس المجلس الشعبي الوطني، محمد العربي ولد خليفة، في 2 أيلول/ سبتمبر، عبرت فيه عن رغبتها في الدخول إلى هياكل المجلس، دون أن يبدي معارضته للأمر.

وفاز حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في انتخابات 2012 بـ 220 مقعدا من أصل 462 مقعدا، وفاز التجمع الوطني الديمقراطي (الشريك في الحكومة) بـ 68 مقعدا، وجاء التكتل الأخضر الإسلامي في المرتبة الثالثة بـ 49 مقعدا.

ويضم تكتل الجزائر الخضراء ثلاثة أحزاب إسلامية هي حركات ”مجتمع السلم“، و“النهضة“ و“الإصلاح الوطني“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة