قيادي معارض: فصائل عسكرية في الغوطة تتحد في ”جيش الأمة“

قيادي معارض: فصائل عسكرية في الغوطة تتحد في ”جيش الأمة“

إسطنبول -قال القيادي في المعارضة السورية المسلحة، أبو عمر الدبس، إن فصائل عسكرية عاملة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، اتحدت تحت اسم ”جيش الأمة“، بهدف تنسيق العمل مع الفصائل العسكرية الأخرى.

وأكد الدبس، الذي عين رئيسا لأركان التشكيل الجديد، أن ”الهدف من تشكيل ”جيش الأمة“، هو إنشاء تنظيم سياسي وعسكري وديني، مشروعه إسقاط نظام الأسد وحماية المدنيين، والحفاظ على وحدة التراب السوري، وتنسيق العمل العسكري مع كافة الفصائل الأخرى، للوصول إلى قيادة عامة على الأرض السورية“.

وأضاف القيادي بأن ”إنشاء هذا التشكيل في هذا الوقت، غير مرتبط بأي وعود، وإنما الفكرة من هذا التشكيل، هو لتضافر الجهود في سبيل تحقيق هدف سام“، مبينا أنهم ”سيتعاونون مع أي حليف يخلصهم من كل فكر متطرف، يهدف لإراقة الدم، والتعاون مع أي فكرة دولية تحافظ على وحدة التراب السوري، وتعجل في اسقاط النظام“، على حد تعبيره.

وبين القيادي أن ”الفصائل المنضوية ضمن التشكيل الجديد هي من كبريات التشكيلات المعارضة في الغوطة الشرقية وخارجها، وهي لواء ”شهداء الغوطة“، ولواء ”أسود الغوطة“، ولواء ”الفاروق عمر“، ولواء ”فتح الشام“، ولواء ”شهداء عربين“، ولواء ”أنصار الأمة“، العامل في ريف إدلب وريف حماه ، و“فوج المهام الخاصة“، ولواء ”السيف الدمشقي“، ولواء ”زيد بن ثابت“.

من جهة ثانية، لفت إلى أن ”الباب مفتوح لأي فيصل يرغب بالانضمام له، حيث أخذت قيادة الأركان لجيش الأمة على عاتقها توحيد التشكيلات توحيدا كاملاً، وقسّمت الكتائب جغرافيا“، مشيرا إلى أنه ”على الرغم من إعلانهم بوجود أهداف سياسية، إلا أنه لن يعلن عنها إلا بعد تحقيق أول هدف، وهو إسقاط النظام“.

وكانت 10 ألوية وكتائب عسكرية معارضة للنظام السوري، قد أعلنت أمس الخميس تشكيل “ فيلق عمر“، وذلك في دمشق وريفها، بقيادة تجمع الشهيد الملازم أول أحمد العبدو.

جاء ذلك في بيان مصور نشره المكتب الإعلامي لتجمع العبدو، وأعلن فيه قائد عسكري تشكيل الفيلق ويضم 10 فصائل مسلحة ”بهدف الدفاع عن المظلومين والمستضعفين“.

ويأتي تشكيل فيلق عمر، وجيش الأمة بعد قرابة شهر من إعلان قيادة موحدة للفصائل العسكرية العاملة في الغوطة الشرقية، بقيادة قائد جيش الإسلام ”زهران علوش“.

ومنذ منتصف مارس/آذار (2011)، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من (44) عاماً من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة. غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية، وقوات المعارضة، حصدت أرواح أكثر من (191) ألف شخص، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com