العراق.. العبادي يغير طاقم حمايته خوفاً من الاغتيال

العراق.. العبادي يغير طاقم حمايته خوفاً من الاغتيال

المصدر: بغداد ـ من أحمد الساعدي

أفادت وسائل إعلام عراقية الخميس نقلاً عن مصادر سياسية أن رئيس الوزراء حيدر العبادي أجرى تغيير في الطاقم الأمني المكلف بحماية خوفاً من من قيام مليشيات شيعية متطرفة باغتياله.

وقالت المصادر هناك مخاوف جدية من إقدام متطرفين على اغتيال حيدر العبادي، مشيرة إلى أن ”العبادي مهدد بالاغتيال في حال استمراره بتنفيذ ما تعتبره الميليشيات الحكومية الأجندة الأميركية بالعراق ، وهو الأمر الذي دفع برئيس الوزراء الجديد إلى تغيير طاقم الحراسة، والفوج المكلف بحمايته داخل المنطقة الخضراء وخارجها.

وكانت سياسة العبادي، التي بدأت تتضح ملامحها من خلال قرارته المتعلقة بالتضييق على المجاميع المسلحة وتفكيكها، ووقف القصف على المدن، ومضيه في مشروع تأسيس الجيش الرديف من أبناء هذه المدن لحماية مناطقهم، إضافة إلى رفضه تسليم منصب وزارة الداخلية لزعيم منظمة ”بدر“، هادي العامري، قد عززت من تلك المخاوف.

وقد وصفت ”عصائب أهل الحق“ الشيعية قرار إيقاف القصف بـ“الخاطئ“، وأنه يسمح للجماعات المسلّحة بالانتشار والتوسع، فيما طالبت العبادي بـ“عدم الرضوخ للضغوطات الأميركية“، وفقاً للمتحدث باسم التنظيم ، نعيم العبودي.

وأشار مصدر نافذ في ”التحالف الوطني“، من دون الإشارة إلى هويته إلى أن ”ميليشيات حكومية متطرفة وصفت العبادي بالرجل الضعيف الذي لا يخدم سوى المشروع الأميركي في البلاد، واستمراره في المنصب سيؤدي إلى إضعاف البعض سياسياً وعسكرياً“.

وأوضح أنهم“ أبلغوا أطراف سياسية بعدم تقبلها لخطوات العبادي الأخيرة، واعتبرتها خطراً عليها، كما ألمحت إلى خطورة استمراره لأربع سنوات في هذا النهج“.

وأضاف أن ”خطوات العبادي المتمثلة بتشكيل جيش رديف، وإيقاف القصف على المدن، فضلاً عن الخلاف حول تسمية وزير الداخلية، ورضوخه للضغوطات الأميركية فيما يخص موافقته على تنفيذ مشروع قانون العفو العام، وإطلاق سراح السجناء وتحويل ملف اجتثاث البعث إلى القضاء، بعثت بإشارات غير مريحة ومقلقه لهم وبعض قادة التحالف ممن يحسبون على التيار المتطرف داخله“.

من جهته، أكد مسؤول أمني رفيع في وزارة الداخلية تغيير العبادي لطاقم الحماية الشخصية الخاص به، فضلاً عن استبدال الفوج الرئاسي المخصص لمجلس الوزراء بآخر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com