الجزائر.. مطالبات بكشف نتائج التحقيق في ملابسات تحطم الطائرة العسكرية

الجزائر.. مطالبات بكشف نتائج التحقيق في ملابسات تحطم الطائرة العسكرية

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

طالبت فعاليات جزائرية بكشف نتيجة النتائج، التي توصلت لها لجنة التحقيق التي أمر بتشكيلها نائب وزير الدفاع الوطني، الفريق أحمد قايد صالح، الذي وعد بتوضيح ملابسات حادث تحطم طائرة عسكرية في الـ11 أبريل/ نيسان الجاري.

وتداول نشطاء على نطاق واسع صورًا للطائرة المنكوبة وهي في وضعية كارثية قبل تحطّمها، مُتسائلين عن سُبل صيانة الأسطول الجوي الجزائري، رغم الأموال التي تقتطعها وزارة الدفاع من قانون الموازنة السنوية تحت بند تحديث المنظومة الدفاعية.

وطالب الغاضبون بوقف التعامل العسكري مع روسيا، على خلفية أن الطائرة المنكوبة “أليوشين” روسية الصنع، في حين دعا آخرون إلى انتظار نتائج التحقيق النهائية لكشف الملابسات الحقيقية لأسوء حادث بتاريخ الطيران الجزائري.

ودفع تأخّر السلطات الجزائرية في التعليق على أسباب سقوط الطائرة المنكوبة، 3 أحزاب إسلامية معارضة، إلى استجواب نائب وزير الدفاع الوطني الفريق أحمد قايد صالح، أمام البرلمان بصفته عُضوًا في حكومة رئيس الوزراء أحمد أويحيى.

وقال النائب الأخضر بن خلاف رئيس كتلة التحالف من أجل النهضة والعدالة والبناء، إنّه وجّه استفسارًا بشأن الإجراءات التي تنوي قيادة الجيش اتخاذها، تجنّبًا لتكرار مأساة تحطم الطائرة اليوشين أي أل/ 76، التي شهدها محيط مطار بوفاريك العسكري، يوم 11 أبريل/نيسان الجاري”.

ورصد النائب بن خلاف في تصريحات لـــ”إرم نيوز” ارتفاعًا لعدد الحوادث الأليمة في السنوات الأخيرة، دون أن تُقدّم تبريرات منطقية للمسألة أو حتّى تفسيرات تقنية، موضحًا أنّ نتائج التحقيقات التي فتحتها السلطات الجزائرية بالحوادث السابقة لم تُعرض للرأي العام.

وتساءل المسؤول البرلماني ذاته إن كانت أسباب حوادث الطيران العسكري المتكررة، مرتبطة بأخطاء بشرية أم بتقصير في صيانة الطائرات العسكرية، خاصة تلك المخصصة لنقل الأشخاص والإمدادات.

وأبرز بن خلاف أنّ تكرار الكوارث الجوية “يطرح تساؤلات عديدة عن أسباب وخلفيات هذه الحوادث المتلاحقة، خاصة الحوادث الـ5 الأخيرة، والمسجلة منذ أخطر حادث وقع في عام 2014 وخلّف مقتل 77 شخصًا قبل حادث بوفاريك الذي خلف مقتل 257 شخصًا”.

وانطلق النائب ذاته من “حادثة بوفاريك” التي تُعدّ الأسوء بتاريخ البلاد، والأكثر دموية ومأساوية، وقد سبقته حوادث طيران مماثلة ومُتفاوتة في حجم خسائرها البشرية والمادية، وأماكن وقوعها، وأسباب حدوثها.

وسجّل بن خلاف، وهو أيضًا رئيس مجلس الشورى لجبهة العدالة والتنمية، تهرّب السلطات الجزائرية من كشف التحقيقات النهائية في حوادث الطائرات العسكرية، واكتفائها بمبررات “واهية وغير واقعية”، مُشيرًا إلى أن جلّ الملابسات تبقى غير معروفة وهو ما يفتح بحسبه باب التأويلات.

ونقل المتحدث “رغبة جماهيرية جامحة لمعرفة نتائج التحقيق في حادث الطائرة العسكرية المنكوبة”، مطالبًا نائب وزير الدفاع الوطني الذي يرأس أركان الجيش الوطني الشعبي، بتقديم إجابات كافية عن القضية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع