49 قتيلا من ”داعش“ بمناطق متفرقة من العراق

49 قتيلا من ”داعش“ بمناطق متفرقة من العراق

بغداد- أعلنت مصادر عسكرية عراقية، مقتل 49 عنصرا من تنظيم ”داعش“، الذي يطلق على نفسه ”الدولة الإسلامية“، شمال وغربي وشرقي العراق، فيما أعلن مصدر طبي عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة 24 آخرين بجروح نتيجة قصف على مدينة الفلوجة بالأنبار.

وأعلن قائد عمليات الأنبار (إحدى تشكيلات الجيش) الفريق الركن رشيد فليح، الخميس، أن ”الطيران الحربي العراقي تمكن من قتل 10 عناصر لتنظيم ”داعش“ وتدمير ثلاث عجلات (سيارات) تحمل أسلحة ثقيلة أثناء تواجدهم فوق جسر السجر الاستراتيجي الذي يربط مدينة الفلوجة (غرب) بالطريق السريع الدولي شمالا.

وأضاف فليح، أن القصف أسفر أيضا عن تدمير الجسر بالكامل وسقوطه على الأرض، موضحا أن ”عناصر التنظيم الإرهابي كانوا ينوون استهداف أحد المواقع العسكرية الواقعة شمال مدينة الفلوجة وبعد تمركزهم فوق الجسر وبدء إطلاق النار على الموقع العسكري تمكن الطيران من قتلهم جميعا“.

وقتل 18 مسلحا من ”داعش“ في غارة يعتقد بأنها أمريكية على معاقل التنظيم في مناطق جنوب مدينة الموصل مركز محافظة نينوى شمالي العراق، بحسب مصادر طبية وأمنية.

وقال المقدم ياسين أحمد، الضابط في شرطة نينوى (شمال) إن طائرات أمريكية قصفت معسكرا لتدريب أفراد ”داعش“ بناحية حمام العليل، 15كم جنوب الموصل.

وأوضح أحمد أن الطائرات ”ألحقت دمارا شديدا بالمعسكر وأن قرابة 15 صاروخا سقطت على محيط كلية الزراعة والغابات في الناحية والذي جرى تحويله لمعسكر لتدريب أفراد داعش“.

وفي محافظة ديالى أعلن قائد شرطة المحافظة الفريق الركن جميل الشمري، مقتل 21 عنصرا من ”داعش“ بينهم أمير منطقة سنسل المغربي ويدعى أبو أيمن المغربي باشتباكات ومواجهات عنيفة شمال شرقي المحافظة.

وقال الشمري، إن ”قوة من جهاز مكافحة الإرهاب وبمساندة القوات الأمنية الأخرى اشتبكت مع عناصر داعش في منطقة سنسل التابعة لقضاء المقدادية شمال شرق بعقوبة مركز محافظة ديالى (شرق)“، مبينا أن ”المواجهات والاشتباكات استمرت ثلاث ساعات تصدت فيها القوات الأمنية لهجمات عناصر التنظيم“.

وبخصوص وقوع ضحايا مدنيين في الصراع الدائر في العراق أعلن مستشفى الفلوجة العام، عن مقتل أربعة وإصابة 24 من المدنيين نتيجة سقوط قذائف الهاون والصواريخ على منازلهم في مناطق مختلفة من المدينة.

واتهم مواطنون، قوات الجيش بقصف المدينة بتلك القذائف والصواريخ وليس عناصر ”داعش“، فيما أكد مجلس محافظة الأنبار (غرب) أنه حتى مساء الخميس لم يتم معرفة مكان إطلاق هذه الصواريخ سواء كان من قبل قوات الجيش أو عناصر ”داعش“.

وقال الناطق الإعلامي باسم مستشفى الفلوجة العام وسام العيساوي، إن المستشفى استقبل أربع جثث قتلى لمدنيين و24 جرحى آخرين نتيجة سقوط قذائف هاون والصواريخ على منازلهم بالفلوجة، حسب شهادات الجرحى.

وأكد رئيس مجلس محافظة الأنبار أنه لم يتم التعرف على مكان إطلاق هذه القذائف والصواريخ وبشكل يومي على مدينة الفلوجة.

وقال رئيس المجلس صباح كرحوت، إن ”مجلس محافظة الأنبار شكل لجنة أمنية لتحقيق في مصدر قذائف الهاون والصواريخ التي تتساقط وبشكل يومي على مدينة الفلوجة ويذهب ضحيتها العديد من الأبرياء المدنيين من الأطفال والنساء والكبار في السن“.

وأوضح كرحوت، أن ”مجلس الأنبار التقى بالقيادات الأمنية لمعرفة مكان إطلاق هذه القذائف والصواريخ على مدينة الفلوجة“، مبينا أن ”قوات الجيش أكدت ولأكثر من مرة أن مصدر هذه القذائف مكان داخل مدينة الفلوجة ومصدرها عناصر داعش“.

ولا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من ”داعش“ بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.

ومنذ بداية العام الجاري، تخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد مجموعات مسلحة سنية، يتصدرها تنظيم ”داعش“ في أغلب مناطق محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية، وازدادت وتيرة تلك المعارك بعد سيطرة المجموعات المسلحة قبل حوالي الشهرين على الأقضية الغربية من المحافظة إضافة إلى سيطرته على المناطق الشرقية منها كما يسيطر عناصر التنظيم على أجزاء من مدينة الرمادي عاصمة الأنبار.

ويعم الاضطراب مناطق شمالي وغربي العراق بعد سيطرة تنظيم ”داعش“، ومسلحين سنة متحالفين معه، على أجزاء واسعة من محافظة نينوى (شمال) في العاشر من حزيران/يونيو الماضي، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.

وتكرر الأمر في المحافظات الشمالية والشمالية الغربية من العراق، وقبلها بأشهر في مدن محافظة الأنبار غربي البلاد.

فيما تمكنت القوات العراقية مدعومة بمجموعات مسلحة موالية لها، وكذلك قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) من طرد المسلحين وإعادة سيطرتها على عدد من المدن والبلدات بعد معارك عنيفة خلال الأسابيع القليلة المنصرمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com