وفد من ”حماس“ يزور القاهرة.. ملفات شائكة تنتظر الحسم

وفد من ”حماس“ يزور القاهرة.. ملفات شائكة تنتظر الحسم

المصدر: محمد ربيع- إرم نيوز

كشفت مصادر فلسطينية أن وفد حركة حماس الذي ينتظر وصوله القاهرة الأسبوع الجاري، لبحث مستجدات المصالحة مع مسؤولين بجهاز المخابرات المصري، سيحسم بعض الملفات الشائكة.

وأوضحت المصادر في تصريحات لـ“إرم نيوز“، أن ”الحركة ستقدم احتجاجًا على تصريحات للرئيس الفلسطيني محمود عباس تجاه الحركة، وكذلك مناقشة مقترح آخر يخص إشراك حماس في إدارة قطاع غزة بنسبة تصل إلى 30%“.

من جهته، قال القيادي في حركة حماس، أحمد شاكر، إن ”الوفد سيضم نفس التشكيل الخاص بالوفد السابق والذي تزعمه صالح العاروري“، لافتًا إلى أن ”الوفد لديه 3 ملفات سيناقشها خلال اجتماعاته بالقاهرة“.

وأضاف شاكر في تصريحات لـ“إرم نيوز“، أن ”أهم الملفات تتعلق بمعاناة قطاع غزة من التضييق الذي يمارس عليه، وكذلك مستجدات المواجهات الإسرائيلية الفلسطينية الأخيرة على مشارف القطاع، إلى جانب الحديث عن مسألة إعادة مسار المصالحة لوضعه الطبيعي“.

وبيّن أن ”الحركة ستعقد اجتماعات أخرى تخصها من خلال لقاءات بين مسؤولي الحركة بعدة دول مع الوفد الذي يتوجه إلى القاهرة“.

أما السفير الفلسطيني سابقًا بالقاهرة، بركات الفرا، قال إن ”وفود حماس المتتالية لن تجدي نفعًا في ظل تمسكها وإصرارها على عدم تسليم الملفات كاملة داخل القطاع“.

وأكد الفرا في تصريحات لـ“إرم نيوز“، أن ”مصر عليها الضغط بصورة أكبر على حركة حماس لقبول خيارات السلطة الفلسطينية حول إنهاء العمل الإداري لحماس داخل القطاع بما فيها سلاح المقاومة والضرائب وغيرها“.

وكان لقاء مغلق قد جمع مسؤول الملف الفلسطيني بجهاز المخابرات العامة المصرية اللواء سامح نبيل مع بعض قيادات حركة ”حماس“ أمس في قطاع غزة للحديث عن مستجدات ملف المصالحة.

ودخلت المصالحة الفلسطينية في نفق مظلم خلال الفترة الأخيرة بعد تلويح السلطة الفلسطينية باتخاذ قرارات عقابية جديدة ضد قطاع غزة، على خلفية اتهامه لحركة حماس بالوقوف وراء محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد الله الشهر الماضي.

وفي نسان/ أبريل 2017، اتخذ الرئيس الفلسطيني إجراءات عقابية ضد قطاع غزة أبرزها تقليص كمية الكهرباء الواردة له، وخصم ما بين  30- 50% من رواتب موظفي السلطة، إلى جانب تقليص التحويلات الطبية للمرضى.

ويعيش قرابة مليوني نسمة بقطاع غزة بأوضاع معيشية متردية للغاية، جراء الحصار الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من 11 عامًا.

وبحسب آخر الإحصائيات، فإن نسبة الفقر في قطاع غزة بلغت حوالي 80%، فيما ارتفعت نسبة البطالة في صفوف المواطنين إلى 50%.

وفي 12 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وقّعت حركتا ”فتح“ و“حماس“ على اتفاق للمصالحة، في القاهرة، لكن تطبيقه لم يتم بشكل كامل وسط خلافات بين الحركتين بخصوص بعض الملفات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com