لإصابة الأهداف.. هكذا خدع ترامب الروس والسوريين خلال الضربة الصاروخية

لإصابة الأهداف.. هكذا خدع ترامب الروس والسوريين خلال الضربة الصاروخية

المصدر: واشنطن – أرم نيوز

عندما اتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارًا بضرب سوريا بالتنسيق مع فرنسا وبريطانيا أخذ في الاعتبار الدفاعات السورية والتهديدات الروسية بإسقاط الصواريخ.

وبالفعل اتجهت المدمرة الأمريكية يو اس اس ونستون تشرشل إلى البحر الأبيض المتوسط لتنضم إلى سفن حربية أمريكية أخرى بما فيها المدمرة دونالد كوك.

وقالت وكالة بلومبرج في تقرير نشرته عن الضربة التي نفذت فجر أمس السبت ”لقد كانت حيلة من قبل القوات الأمريكية؛ لأن المدمرتين المذكورتين لم تطلقا أي صاروخ تجاه سوريا رغم أنهما تحملان نحو 90 صاروخاً من طراز توماهوك.“

 وأضافت نقلًا عن مصادر مقربة من وزارة الدفاع الأمريكية والبيت الأبيض:“كان ذلك في إطار خطة عسكرية تهدف إلى تحويل أنظار روسيا وحليفتها سوريا عن الهجوم الحقيقي على الرغم من أن دفاعات سوريا ليست بالقوة لمواجهة الهجوم… وقد نجحت بالفعل.“

وأشارت إلى أن ترامب اجتمع مع مساعديه قبيل الهجوم وتحدث بالهاتف مع زعماء فرنسا وبريطانيا وأن مساعديه قدموا له خمسة أهداف رئيسة في سوريا لضربها.

وأضافت أن الرئيس استمع لشرح من وزير الدفاع جيم ماتيس ورؤساء أركان الجيش، وأن مستشار الأمن القومي الجديد جون بولتون كان أكثر المتحدثين خلال الاجتماع.

وقالت الوكالة: ”سأل ترامب بولتون والمساعدين الآخرين عن أسباب اختيار تلك الأهداف وركز في حديثه على أن تكون الضربة محدودة المخاطر لتجنب التصعيد مع روسيا.“

ومضت الوكالة قائلة إنه ”في الوقت الذي بدأ ترامب فيه يوجه خطابه مساء الجمعة كانت الصواريخ تنهمر على أهدافها في سوريا من سفن حربية أمريكية وفرنسية وبريطانية“.

وقالت: “جاءت الصواريخ من سفن في البحر الأحمر والخليج العربي والبحر المتوسط، وبدأت تصيب أهدافها من كل صوب مهيمنة بشكل كامل على مجمل الدفاعات السورية… ولم تشارك اي وسائل دفاعية روسية متطورة في هذه المواجهة.“

وأشارت إلى أن السفينة الأمريكية يو اس اس مونتيري أطلقت 30 صاروخًا من طراز توماهوك في حين أطلقت المدمرة لابون سبعة صواريخ من البحر الأحمر وأطلقت المدمرة هيجنز 23 صاروخًا من شمال الخليج العربي إلى جانب الصواريخ الفرنسية والبريطانية من البحر ومن الجو التي أطلقتها مقاتلات تورنادو وتايفون.

وتابع التقرير: ”بعد انتهاء الضربة غرد ترامب على تويتر قائلًا: المهمة أُنجزت، وهي جملة تحاكي تلك التي قالها من قبل الرئيس السابق جورج بوش بعد انتهاء العمليات العسكرية في العراق عام 2003 خلال خطاب له على متن حاملة الطائرات أبراهام.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com