5 ملفات تتناولها كلمة السيسي في الأمم المتحدة

5 ملفات تتناولها كلمة السيسي في الأمم المتحدة

المصدر: القاهرة ـ (خاص) من محمد بركة

تكتسب الزيارة التي يقوم بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسيإلى نيويورك لإلقاء كلمة مصر أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة 25 سبتمبر الحالي أهمية خاصة حيث تأتيكأول ظهور للرئيس المنتخب في محفل دولي بعد فشل محاولات سابقة لعزل القاهرة إقليميا ودوليا، فضلا عنتصاعد احتمالات عقد لقاء قمة بين السيسي وباراك اوباماعلي هامش الاجتماع .

وتشير دوائر دبلوماسية إلى عدد من الملفات الأساسيةالتي من المتوقع أن تتضمنها كلمة الرئيس السيسي وتعكس رؤية القيادة المصرية للأوضاع الداخلية بالبلاد والتطورات الإقليمية والتداعيات الدولية.

وتأتي خارطة المستقبل و استكمال مرحلة التحولالديمقراطي على رأس هذه الملفات حيث من المتوقع أنيشير السيسي إلى أن الشعب حقق انجازين تمثلا في وضع الدستور ثم الانتخابات الرئاسية ولم يتبق سوى الاستحقاقالثالث والأخير المتمثل في الانتخابات البرلمانية، مع التعهدبإجرائها في أجواء من الشفافية والنزاهة، وان الشعبالمصري الذي قام بثورتي 25 يناير و 30 يونيو من اجلالحرية والكرامة الإنسانية هو وحده صاحب الكلمةفي اختيار من يمثله .

ومن المتوقع كذلك أن تتضمن الكلمة إشارة إلى جهودالحكومة في مواجهة تحديات اقتصادية وسياسية واجتماعية صعبة تمثل تركة ثقيلة متراكمة عبر سنوات طويلة، معالتأكيد على أن يد الدولة مدودة إلى جميع القوى والفصائلفي المجتمع بشرط الالتزام بالسلمية ونبذ العنف وعدم تهديدالأمن القومي أو العمل علي إيجاد قيادة موازية للقيادةالمنتخبة .

ويعد الدور المصري في مكافحة الإرهاب احد الملفاتالبارزة التي من المتوقع أن تتوقف عندها كلمةالسيسي، مع الإشارة إلى أن القاهرة كانت منأوائل الدول التي حذرت من خطر المقاتلين الأجانب بالمنطقة وقالت مرارا و تكرارا أن التهديدات الإرهابية لن تقتصرعلى الشرق الأوسط وإنما سوف تمتد مستقبلا إلى دولأخرى، على رأسها الدول الغربية.

وفي هذا السياق، قدتحمل الكلمة لوما مبطنا إلى تقاعس بعض العواصم الكبرىفي مواجهة الإرهاب بل مساندتها لجماعات تدعى الاعتدالوالسلمية جهرا و تدعم الإرهاب سرا .

ومن المتوقع أن تتضمن كلمة السيسي تأكيدا على أنالدور المصري في المنطقة يعمل علي استعادة الهدوءوالاستقرار ومكافحة سيناريوهات الفوضى والتقسيم التي اتت تهدد العديد من دولها ، فضلا عن مواصلة القاهرةدورها التاريخي في حل القضية الفلسطينية وتحقيق السلامالشامل والعادل بين الفلسطينيين والإسرائيليين . معتوضيح أن مصر تمد يديها لجميع دول العالم بالسلام وتحقيق المصالح المتبادلة في إطار من الندية و الاحترام.

وبشأن الملفات الملتهبة في المنطقة،من المتوقع أن تشير الكلمة إللا دعم مصرلطموحات الشعب السوري المشروعة مع التأكيد على أن حلالأزمة يجب أن يكون سياسيا على نحو يضمن وحدةالأراضي السورية وحقن الدماء ووقف معاناة السوريين.

كما قد يشير السيسي إلى ترحيب بلاده بتشكيل حكومةعراقية جديدة مع الدعم الكامل لبغداد في حربها على داعش، مع تحذيرالقاهرة من مخاطر الانقسام المذهبي و الصراع الطائفي على

المنطقة العربية ككل .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com