مقتل قائد أكبر فصائل المعارضة السورية بريف حمص

مقتل قائد أكبر فصائل المعارضة السورية بريف حمص

دمشق – أعلنت القيادة العامة للجيش السوري الحر، مساء أمس الثلاثاء، مقتل قائد لواء الإيمان التابع لها، وأحد أكبر فصائل المعارضة المسلحة العاملة في ريف حمص، أثناء التصدي للطيران الحربي التابع للنظام.

ونعت القيادة في بيان لها ”استشهاد قائد لواء الإيمان محمد سليمان الضحيك (أبو حاتم)، وآخرين من اللواء، أثناء شن الطائرات الحربية قصفاً على مدينة تلبيسة بريف حمص“.

وأدان البيان ”العدوان الغاشم الذي تشنه قوات النظام على مدينة تلبيسة بريف حمص، والذي يسفر بشكل مستمر عن سقوط شهداء وجرحى“.

وقضى الضحيك وأخوه وقيادات أخرى بصاروخ أطلقته طائرة حربية أثناء اجتماع في أحد مقرات اللواء بالمدينة الواقعة في ريف حمص الشمالي.

وقالت تقارير إعلامية إنه لم تتضح حتى الآن ملابسات الحادث، بسبب القصف الكثيف التي تشنه قوات النظام السوري والتحليق المكثف للطائرات.

وأضافت أن حصيلة القتلى نتيجة للقصف بلغت حتى الآن 38 شخصاً بينهم ثمانية أطفال وأربع نساء، وتوقع ارتفاع الحصيلة لأن عددا كبيراً من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض.

وذكرت التقارير أن قوات النظام السوري شنت 17 غارة بالطائرات الحربية وبصواريخ أرض- جو على المدينة، إثر التقدم الذي أحرزته قوات المعارضة بعد سيطرتها على منطقة الهلالية.

وتسبب القصف العنيف في حالة من الهلع الشديد ونزوح مئات السكان إلى البساتين المجاورة.

ومن جهتها، ردت كتائب المعارضة بقصف مواقع قوات النظام ببلدتي المخرم والمشرف في الريف الحمصي.

ومن جانب آخر، أصيب قائد ”جبهة ثوار سوريا“جمال معروف، مع عدد من قياداتها بإصابات خفيفة في غارة للنظام السوري استهدفت مقر الجبهة في إدلب، بينما قُتلت زوجته وثلاثة من أبنائه إضافة إلى نائبه محمد فيصل.

يذكر أن ”جبهة ثوار سوريا“ من فصائل المعارضة السورية المسلحة المرشحة لتلقي الدعم والتدريبات الأمريكية.

وعلى صعيد آخر، استعادت الجبهة الإسلامية وفصائل أخرى، ليل الأربعاء، السيطرة على بلدة تل ملح في ريف حماة بعد اشتباكات عنيفة مع قوات الأسد نتج عنها مقتل أكثر من 16 جندياً وفرار الباقي.

كما أفاد ناشطون أن مقاتلي المعارضة تمكنوا من أسر ضابط و16 جندياً إضافةً إلى اغتنام دبابة ”تي 72“ وعربة ”بي إم بي“ و“تركس“، وأسلحة وذخيرة من بينها صواريخ ”كورنيت“.

يأتي هذا فيما يخوض مقاتلون معارضون معارك شرسة ضد قوات الأسد في بلدة الجلمة المجاورة لتل الملح وأوقعوا قتلى وجرحى في صفوف النظام.

وكانت قوات الأسد استولت أمس على قريتي تل ملح والجلمة بعد انسحاب كتائب المعارضة عقب معارك عنيفة كبدوا جنود الأسد خلالها خسائر فادحة، بحسب مصادر بالمعارضة.

وتعتبر بلدة تل ملح من أهم المناطق بالنسبة لنظام الأسد كونها تقع على الأتوستراد الواصل بين حماة ومدينة سقيلبية غرباً حيث تبعد عن مدينة حماة حوالي 30 كلم، وتقع على خط إمداد لقوات الأسد في منطقة الغاب وفاصل بين مناطق الواقعة تحت سيطرة الثوار من الجهة الشمالية والمناطق الموالية للنظام من الجهة الجنوبية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com