قيادات المالكي تعطل تنفيذ قرارات العبادي

قيادات المالكي تعطل تنفيذ قرارات العبادي

المصدر: بغداد- من أحمد العسكري

ذكرت معلومات أفادت بها مصادر مقربة من الحكومة العراقية الجديدة بأن بعض الشخصيات والقيادات العليا العسكرية والأمنية والإدارية، مازالت تحتفظ بولائها لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي، وأن تلك القيادات مازالت تحتفظ بصور نوري المالكي على جدران مكاتبها وفي مقراتها، متغاضين عن قرار العبادي برفع كل الصور والألقاب والاكتفاء بلقب رئيس مجلس الوزراء، وبحسب تلك المصادر فإن بعض القيادات تحاول تعطيل قرارات رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي والاعتراض على قراراته وخرقها أحيانا.

وقالت المصادر إن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، يشعر بالحرج الشديد لذلك ويعرف تماما استمرار تلك القيادات بولائها لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي وهو يحاول جاهدا أن يتغلب على تلك الأمور من دون حدوث تشنجات بين الطرفين.

وأضافت المصادر بأن نوري المالكي الذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس الجمهورية العراقية ما زال يحافظ على علاقاته مع تلك القيادات المقربة منه والتي قام بمنحها مناصب عليا وامتيازات وقطع أراض مميزة وباهضة الثمن تقدر كل منها بمليار دينار عراقي في مناطق الرصافة والكرخ على ضفتي نهر دجلة ببغداد، كما منح بعضها رتبا عسكرية عالية خارج الإطار العسكري المتعارف عليه حسب القانون العراقي قبل أن يترك المنصب في محاولة لضمان ولائهم لاحقا.

وبحسب معلومات خاصة، فإن قصف المدن ( السنية ) المكتظة بالسكان سواء كان بالبراميل المتفجرة أو الصواريخ والمدافع، كانت بالأساس فكرة من قيادة أركان القوات الإيرانية، ولم تكن القيادة العامة للقوات المسلحة أو وزارة الدفاع العراقيتين على علم بها.

ويرى مراقبون أن قرار رئيس الوزراء حيدر العبادي وقف قصف المدن الساخنة، ومنها الأنبار ونينوى، لن تمتثل له تلك القيادات المحسوبة على سلفه نوري المالكي وأن استمرار القصف من عدمه يرجع بالأساس إلى قيادة أركان القوات الإيرانية التي تمتلك أذرعا داخل المؤسسة العسكرية العراقية، وتلك الأذرع هي القيادات المليشياوية التي عينها المالكي قبل نهاية ولايته الثانية والتي مازالت تحتفظ له بالولاء خارج إطار السياقات الإدارية العامة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة