دمشق تعتبر مزاعم استخدام الكيميائي بدوما ذريعة لدعم ”الإرهابيين“ وموسكو تحذر واشنطن من التدخل

دمشق تعتبر مزاعم استخدام الكيميائي بدوما ذريعة لدعم ”الإرهابيين“ وموسكو تحذر واشنطن من التدخل

المصدر: أ ف ب

اعتبر مصدر في وزارة الخارجية السورية، اليوم الأحد، أن الاتهامات التي توجهها دول غربية ومعارضون لدمشق بشن هجوم كيميائي في مدينة دوما ”أسطوانة مملة وغير مقنعة“، بينما حذرت موسكو واشنطن من اتخاذه حجة للتدخل.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية ”سانا“، عن المصدر قوله إن ”مزاعم استعمال الكيميائي باتت أسطوانة مملة وغير مقنعة إلا لبعض الدول التي تتاجر بدماء المدنيين وتدعم الإرهاب في سوريا”.

وأضاف أنه ”في كل مرة يتقدّم الجيش العربي السوري في مكافحة الاٍرهاب تظهر مزاعم استخدام الكيميائي لاستخدامه كذريعة لإطالة أمد عمر الإرهابيين في دوما“.

من جانبها حذّرت موسكو واشنطن من أي ”تدخل عسكري بذرائع مختلقة“ في سوريا قد تكون له تبعات جسيمة، نافية استخدام النظام السوري أسلحة كيميائية في مدينة دوما، آخر جيب للفصائل المعارضة قرب دمشق، بعدما حمّلت الولايات المتحدة روسيا المسؤولية عن أي هجوم من هذا النوع.

وأكدت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن ”علينا مرة أخرى التحذير من أن التدخل العسكري بذرائع مختلقة ومفبركة في سوريا حيث ينتشر جنود روس بطلب من الحكومة الشرعية السورية، هو أمر غير مقبول بتاتًا ويمكن أن تنجم عنه أوخم العواقب“.

ووصفت الوزارة الاتهامات الموجهة إلى القوات السورية بشن هجوم كيميائي في دوما في الغوطة الشرقية بأنها ”استفزازات“.

وأضاف البيان أن ”الهدف من هذه المزاعم هو التغطية على الإرهابيين والمعارضة الراديكالية الرافضة للحل السياسي (للنزاع) مع محاولة تبرير ضربة خارجية“.

ونشر البيان قبل تغريدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي توعّد النظام السوري بدفع ”ثمن باهظ“ مقابل ما وصفه بأنه ”هجوم كيميائي متهور“.

وفي وقت سابق، قال رئيس ”المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة في سوريا“ الجنرال يوري يفتوشينكو في تصريحات نقلتها عنه وكالات أنباء محلية ”ننفي بشدة هذه المعلومات (…) نحن مستعدون فور تحرير دوما من المسلحين لإرسال خبراء روس في مجال الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي لجمع المعلومات التي ستؤكد أن هذه الادعاءات مفبركة“.

ووثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال يومي الجمعة والسبت، مع استئناف قوات النظام هجومها على دوما، مقتل نحو ”مئة مدني بينهم 21 توفوا السبت اختناقًا“، فضلًا عن إصابة 70 شخصًا بحالات اختناق وضيق تنفس.

ولم يتمكّن المرصد من ”تأكيد أو نفي“ استخدام الغازات السامة، بينما اتهمت منظمة الخوذ البيضاء (الدفاع المدني في مناطق سيطرة فصائل المعارضة) قوات النظام باستخدام غاز ”الكلور“ السام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com