نواب ”الكنيست“ العرب يطالبون فلسطينيي الداخل بتبني ”مسيرات العودة“

نواب ”الكنيست“ العرب يطالبون فلسطينيي الداخل بتبني ”مسيرات العودة“

المصدر: نسمة علي-إرم نيوز

طالب أعضاء الكنيست الإسرائيلي عن القائمة المشتركة، الفلسطينيين في الضفة الغربية والداخل الفلسطيني بالقيام بخطوات مشابهة للمظاهرات السلمية في مسيرات العودة على حدود قطاع غزة.

وأدان أعضاء الكنيست الممارسات الإسرائيلية التي ترتكبها إسرائيل بحق المتظاهرين العزل في مسيرات العودة الفلسطينية والتي يشارك فيها الفلسطينيون للأسبوع الثاني على التوالي.

وأكد عضو الكنيست الإسرائيلي (القائمة المشتركة) أحمد الطيبي في تصريح خاص لـ“إرم نيوز“ أن هذه المظاهرات هي بمثابة تحول إستراتيجي للأوضاع في قطاع غزة بسبب سلميتها.

وأضاف :“ هذه الاحتجاجات تضع إسرائيل في الزاوية لأنها تحرجها بشكل كبير، فهي تفضل ملعب الصواريخ والقصف الجوي وتطلق القناصة على المدنيين العزل“.

وتابع قوله:“ التأثير لهذه المظاهرات يجب أن يكون تراكميًا، بمعنى أنه يجب أن يكون هناك إسناد للمظاهرات يقابلها مقاومة شعبية ذات طابع سلمي في الضفة الغربية، إضافة إلى خروج مسيرات داعمة من قبل الفلسطينيين في أراضي الـ48″.

السلمية كشعار

وقال الطيبي:“ نحن فخورون بكل الذين يتظاهرون، وهذه المسيرات تشكل سابقة كبرى في تاريخ النضال الفلسطيني، على المتظاهرين أن يلتزموا بتعليمات المنظمين للمسيرات وعليهم عدم حرفها عن سلميتها وعدم استخدام السلاح حتى البدائي ولا حتى المولوتوف“.

ومضى بالقول:“ الاحتلال ينتظر أن يتغير اتجاه الاحتجاجات لتصبح غير سلمية ويتذرع بذلك لقتل الآلاف من المدنيين“.

وفيما يتعلق بدور أعضاء الكنيست العرب في الوقوف إلى جانب الفلسطينيين في غزة، قال:“ كجزء من لجنة المتابعة المختصة بنصرة أهل غزة نحن في انعقاد دائم لاجتماعات من أجل دعم صمود الفلسطينيين، ولا زلنا نقول بأن غزة العزة هي مصدر شموخ وإبداع في أسلوب المقاومة“.

وأكد الطيبي أن ردود الأفعال العالمية بدأت تجني ثمارها لا سيما بعد خروج حملات دولية ودبلوماسية تحمّل إسرائيل المسؤولية، قائلًا :“ بدأنا نرى جزءًا من ردود الفعل الإيجابية في الاتحاد الأوروبي وفرنسا وعدد من البرامج الإعلامية الأمريكية“.

وفي السياق ذاته دعت عضو الكنيست حنين الزعبي الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى الانضمام للاحتجاجات على حدود غزة.

إشادة

وقالت الزعبي خلال مؤتمر صحافي عقد نهاية الأسبوع الماضي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك: “ نحتاج إلى مواصلة المسيرات الشعبية لتذكير العالم بالحصار، نحن بحاجة لملايين الفلسطينيين للسير إلى القدس، هذا هو التطلع، لكننا لا نستطيع فعل ذلك ، لأن الإسرائيليين سيقتلونهم“.

وأضافت الزعبي ”إسرائيل تحولت من دولة عنصرية إلى دولة فاشية“، مطالبةً بإجراء تحقيق في مقتل المتظاهرين في اشتباكات الحدود مع غزة.

وتابعت قولها ”إسرائيل لا تدافع عن نفسها كما تدعي، والاحتلال والحصار ليس عملًا للدفاع عن النفس بل هو إرهاب.“

ووصفت عضو الكنيست العربي احتجاجات سكان غزة على طول الحدود مع إسرائيل بأنها ”مسيرة سلام“ ، قائلة:“ هذه الاحتجاجات عمل سلمي للنضال الشعبي“.

واعتبرت الزعبي هذه الاحتجاجات السلمية بأنها الطريقة الوحيدة أمام الفلسطينيين لتحرير أنفسهم من الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت: ”لدينا مقاومة شعبية للنساء والأطفال الذين يريدون وضع حد للحصار، إسرائيل تعارض الفلسطينيين وتقتلهم ليس لأنهم يعرضون جنودهم للخطر. أطفال غزة لا يريدون أن يقتلوا بهدوء دون الحصول على أي اعتراف من العالم. إنهم يرسلون رسالة مفادها أننا محاصرون ، وعلينا أن نفعل شيئًا، والمسيرة تذكير للعالم بالحصار. مشكلتنا هي صمت المجتمع الدولي“.

وأضافت الزعبي :“ لا نرى أي شيء عنيف في إحراق الإطارات، هل يحرق العنف في إطار السيارة، بينما إطلاق النار على المتظاهرين ليس العنف؟ أرني إسرائيليًا واحدًا أُصيب جراء هذه الأعمال“.

واتهمت ”إسرائيل بالبحث عن ذريعة لقتل الفلسطينيين“، قائلة:“ ”توقفوا عن شراء الدعاية الإسرائيلية أنا فلسطينية، إنهم يتوقعون مني أن أكون مخلصة للصهاينة، بينما المعنى الوحيد للصهيونية هو إلغاء حقوقي ورفض هويتي“.

وانتقد السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون تصريحات الزعبي، قائلًا:“ من المخجل والمُحزِن أنه في الوقت الذي يحبط فيه جنود جيش الدفاع الإسرائيلي هجماتهم على الحدود، ويعمل الوفد الإسرائيلي في الأمم المتحدة على إحباط أي تحركات دبلوماسية أحادية الجانب، تختار عضو في الكنيست استغلال مكانتها لنشر الأكاذيب من مسرح الأمم المتحدة ودعم منظمة إرهابية تدعو إلى إبادة دولة إسرائيل واستخدام الأطفال كدروع بشرية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة