إسناد وزارة الداخلية العراقية إلى أحمد الجلبي

إسناد وزارة الداخلية العراقية إلى أحمد الجلبي

المصدر: بغداد ـ من أحمد الساعدي

سربت مصادر إعلامية مقربة من المجلس الإسلامي الأعلى بزعامة عمار الحكيم، إن اتفاقا حصل بين الأخير ورئيس منظمة بدر هادي العامري على إسناده وزارة الداخلية إلى رئيس المؤتمر الوطني العراقي عضو كتلة المواطن النائب أحمد الجلبي.

ولفتت المصادر إلى أن العامري أبدى امتعاضه من حزب الدعوة الإسلامية جناح المالكي وتعاطيهم مع كتلة بدر في توزيع الحقائب الوزارية، معتبرة أن خطوة العامري تهدف إلى عودة في صفوف عمار الحكيم بعدما لوح يوم أمس بالانسحاب من التحالف الشيعي.

يذكر أن منظمة بدر التي يتزعمها العامري هي أحد أبرز مكونات ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي، بعد أن كانت أحد مكونات المجلس الأعلى قبل ان تنشق عنه نهاية 2010.

وفي سياق متصل، أعلن النائب عن ائتلاف المواطن سليم شوقي، الاثنين، ان رئيس الوزراء حيدر العبادي في موقف صعب بسبب كثرة المرشحين لمنصب وزارة الداخلية، مؤكداً أن مرشح التحالف الوطني احمد الجلبي يتمتع بحظوظ كبيرة لشغل المنصب.

وقال شوقي في له اليوم الاثنين إن ”رئيس الوزراء حيدر العبادي في موقف صعب وذلك لقصر الفترة المتبقية التي تنتهي اليوم، وكثرة المرشحين لاختيار أحدهم لمنصب وزارة الداخلية“، مبينا ان ”كتلة بدر النيابية رشحت هادي العامري وقاسم الاعرجي، بالإضافة الى وزير الاتصالات الحالي كاظم حسن، لتولي وزارة الداخلية“.

وأضاف شوقي أن ”التحالف الوطني رشح احمد الجلبي وقاسم داود لوزارة الداخلية“، مشيرا الى ان ”الجلبي يتمتع بحظوظ كبيرة لشغل المنصب، لما يتمتع به من علاقات متينة مع الدول الأوروبية الكبرى، بالإضافة إلى إنه رجل استخباري وسياسي محنك“.

وأكد شوقي أن ”قاسم داود تم تجريبه في السابق، واعتقد انه ليس قادرا على ادارة الملف الامني، ولا يصلح وزيرا للداخلية في هذا الوقت بالتحديد“، لافتا الى ان ”العبادي سيتوجه يوم غد الثلاثاء، الى البرلمان بمرشحي الداخلية والدفاع للتصويت عليهما داخل البرلمان“.

يذكر ان مجلس النواب صوت، في (8 أيلول 2014)، على منح الثقة لحكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي باستثناء بعض الوزارات، فيما تعهد بتقديم مرشحيها خلال فترة لا تتجاوز الأسبوع، ولاقت عملية تشكيل الحكومة ترحيبا دوليا وإقليميا واسعا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com