الصدر يرفض أي تدخل أجنبي بالعراق ضد ”داعش“

الصدر يرفض أي تدخل أجنبي بالعراق ضد ”داعش“

المصدر: إرم- من محمد وذاج

أعرب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، عن رفضه وبشدة تدخل أي قوات أجنبية برا أو بحرا في شؤون العراق، حتى وإن كانت الذريعة محاربة تنظيم ”داعش“.

وقال الصدر في بيان، وزعه مكتبه: ”لقد قرر البيت الأسود عودة هجماته على الأراضي العراقية، أرض الأولياء والصالحين، بل والمعصومين -عليهم السلام- ولعل هذا القرار الأمريكي جاء بعد ندمها على انسحابها الصوري الأولي، بل والمقاومة السياسية التي جعلت من الاتفاقية الأمريكية المشؤومة، هواء في شبك، إضافة إلى المقاومة الشعبية المباركة“.

وهدد الصدر الولايات المتحدة بالقول: ”إن عدتم عدنا وسيجعل الله للمتقين نصرا، يمن به على المؤمنين المجاهدين وكما أذقناكم حر نارنا وبأسنا أولا، سنذيقكم ويلات قراركم هذا الذي لا بد أن يكون في المستقبل سببا لندامتكم وانحساركم“.

وحدد الصدر في بيانه أربع نقاط أبرزها، دعوة الحكومة العراقية إلى عدم الاستعانة بالمحتل أيا كان، ولو بحجة ”داعش“ فلا وجود لها إلا في المخيلة بل هي صنيعة الأمريكي والعقلية الاستعمارية التفكيكة“.

وقال: ”على المجاهدين في أي منطقة من مناطق العراق المغتصبة في حال تدخل القوات الأمريكية أو غيرها برا أو بحرا بالمباشر أو غير المباشر الانسحاب من تلك المناطق بأسرع وقت ممكن فالاستعانة بالظالم ولو على الظالم حرام“.

وأشترط في ثالث نقطة أن تكون ردة فعل شعبية على شكل مظاهرات أو غيرها تعبر عن الرأي الحقيقي للشعب من عدم تعاطفه مع المحتل وتعكس صورة القادر على حل مشاكله بنفسه.

وأكد الصدر في رابع نقطة على الجهات الدولية كمؤتمر الدول الإسلامية والجامعة العربية، بل والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية، الحيلولة دون وقوع ذلك، وإلا فإن ذلك سيكون بداية لا تساع نفوذ المتشددين في مشارق الأرض ومغاربها“.

وأختتم الصدر في بيانه، بالقول: ”ليكن شعارنا نحن أتباع، آل الصدر، الحوزة والاستعمار ضرتان لا تجتمعان“.

وعقد الاثنين في باريس مؤتمر الأمن والسلام في العراق، بمشاركة 29 دولة، بـ“الدعم العسكري المناسب“ للعراق، في مواجهة ”داعش“ الذي سيطر مؤخرا على مساحات بالعراق وسوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com