السلطات المصرية تستبق التأهب الطلابي لبدء التظاهرات

السلطات المصرية تستبق التأهب الطلابي لبدء التظاهرات

المصدر: القاهرة - من محمود غريب

استبقت السطات المصرية بالتعاون مع المسؤولين الجامعيين التأهب الطلابي لاعتبار الموسم الدراسي الجديد فرصة للتظاهرات، بإصدار تشريعات قانونية من شأنها تحجيم من العمل السياسي داخل أسوار الجامعات.

وأصدر رئيس جامعة القاهرة جابر نصار قرارات بتجميد أنشطة الأسر الطلابية ”مجموعات النشاط الطلابي“ التي قد تروج لأنشطة سياسية ومنع ارتداء ملابس عليها شعارات سياسية داخل الجامعة.

إلى ذلك بدأت الحركات الطلابية والتنظيمات الشبابية على اختلافها إعداد العدة للعام الدراسي الجديد، فالطلاب التابعون لجماعة الإخوان المسلمين يعتبرون العام الدراسي موسما سياسيا جديدا لبدء جولة من التظاهرات والفاعليات المعارضة للنظام غالبا ما تتطور لتصل إلى اشتباكات دموية مع أفراد الشرطة، على غرار العام الماضي، ما قد يُعطل العملية التعليمية في مصر.

وبخلاف تظاهرات الإخوان الخادمة لأفكارهم ومطالبهم تجاه السلطة، فإن طلاب الحركات السياسية ”الليبرالية والاشتراكية واليسارية“، بدأوا يعدون أوراقهم لتصعيد جديد داخل الجامعات لإسقاط قانون التظاهر، الذي تتمسك الدولة بإقراره منذ فرضته حكومة الدكتور حازم الببلاوي نهاية العام الماضي.

وأعلن طلاب الاشتراكيين الثوريين خلال الأيام الماضية أنهم ينتظرون العام الدراسي الجديد للتصعيد ضد قانون التظاهر، الذي وصفوه بـ“الجائر“.

وتواجه جامعات حيوية تصعيدا طلابا مماثلا اتخذت هي الأخرى قرارات مشابهة، تصل إلى حد معاقبة الطلاب بالفصل من الجامعة حال حول نشاطه من تعليمي إلى سياسي داخل أسوار الجامعة.

وقال أحمد رضوان متولي أحد القيادات الطلابية لجماعة الإخوان المسلمين ”إنهم لن يلتزموا بقرارات رئيس جامعة القاهرة وينوون التصعيد على غرار العام المُنقضي ضد النظام الحاكم.

ولفت في تصريحات لشبكة غرم الإخبارية إلى أنهم سينظمون مسيرات داخل وخارج أسوار الجماعة بالإضافة إلى إقامة معارض فنية وثقافية وأخرى تعرض لمواقف النظام الحاكم الذي وصفه بـ“الانقلابي“.

وأكد الدكتور عباس شومان وكيل شيخ الأزهر لـ إرم أن المسؤولين بجامعة الأزهر يمتلكون كافة الصلاحيات لمعاقبة الطلاب التخريبين والخارجين على القانون، قائلاً: ”الإضرار بمنشآت الجامعة أو أي محاولة لتعطيل الدراسة أمر ممنوع وسيتم مواجهتها بكل حسم“.

وأشار شومان إلى أنه تم التوجيه بفصل أي طالب تثبت التحقيقات اشتراكه في أعمال تخريبية لمنشآت الجامعة أو محاولة عرقلة الدراسة، موضحا أن الجماعة لن تصادر حرية الرأي، وسيكون اتحاد الطلاب هو المعبِّر الرئيس والشرعي عن الطلاب.

وقال “ فمن أراد التعبير عن رأيه عليه باتحاد الطلاب، وأي قناة غير شرعية بخلاف الاتحاد سيتم التعامل معها بكل حسم“.

من جانبه، أكد جابر نصار رئيس جامعة القاهرة، أن إدارة الجامعة لن تسمح لطلاب الإخوان أو غيرهم بتعطيل العمل الجامعي وتغيير مسار العملية التعلمية، قائلاً: «إن الجامعات أنشئت للعلم وليس للعمل السياسي».

وأشار نصار لشبكة ”إرم“ إلى أن القرارات التي اتخذها بشأن الأسر الطلابية أو الممارسات السياسية، جاءت بهدف حماية الطلاب الذي يأتون للجامعة من أجل تلقي العلم، بينما يهدف بعض الطلاب «وهم قلة» إلى تعطيل الدراسة وتخريب منشآت الجامعة على غرار العام السابق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة