بعد ساركوزي.. ظل القذافي يطارد رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة

بعد ساركوزي.. ظل القذافي يطارد رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة

المصدر: أنور بن سعيد - إرم نيوز

بدأت السلطات الأوكرانية اليوم الخميس التحقيق في معلومات تتعلّق باتهامات موجهة لرئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة يوليا تيموشينكو، حول شبهة تمويل حملتها الانتخابية بأموال تلقّتها من ليبيا.

وأعلن نائب البرلمان الأوكراني فلاديمير أرييف، على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي  ”فيسبوك“ أن السلطات الأوكرانية المتمثلة بمكتب مكافحة الفساد بدأت التحقيق في معلومات عن تمويل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي لحملة يوليا تيموشينكو الانتخابية في عام 2010.

ووفق المعلومات الجاري التحقيق بشأنها فإن تيموشينكو ربما تلقّت مبلغ 4 ملايين يورو من الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي.

وكان القذافي زار كييف ضمن جولة في جمهوريات سوفيتية سابقة في 2008 أي قبل ثلاثة أعوام من الإطاحة به، وقتله في خضم الثورة التي شهدتها ليبيا ضد حكمه.

واستضاف القذافي حينها تيموشينكو التي كانت رئيسة للوزراء، في خيمته التي نصبها في وسط كييف كما كانت عادته في الجولات الرسمية.

ويلزم القانون الأوكراني مؤسسات الدولة بالتحقيق في أي اتهامات إذا تلقّت طلبًا بذلك من نواب بالبرلمان، وحتى الآن لم يتم رفع دعوى جنائية.

وقال المكتب الإعلامي لحزب ”أرض الآباء“ الذي تنتمي إليه تيموشينكو ردًا على سؤال عن الأمر ”هذا هراء، المعلومات غير صحيحة“.

وتهدد الاتهامات بإقحام تيموشينكو في فضيحة أوسع نطاقًا تتعلّق بما تردّد عن تمويل القذافي حملات انتخابات أجنبية.

وتفجّرت هذه القضية الجديدة فيما تواصل السلطات الفرنسية التحقيق مع الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي في القضية المتهم فيها بتمويل الرئيس الراحل حملته الانتخابية بملايين من فئة اليورو، حيث يواجه ”ساركوزي“ الاتهام بتمويل ليبي لحملته الانتخابية العام 2007.

وكان القضاء الفرنسي وجّه قبل أيام إلى الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي تهمًا تتعلق بتلقي رشاوى، والتمويل غير القانوني لحملته الانتخابية، والتستر على اختلاس أموال ليبية عامة.

وهذه التهم ينفيها ساركوزي بشكل دائم، إلا أن القضاة الفرنسيين، يقرّون بأن معلومات التحقيق الليبي، تسمح بتسريع الإجراءات وتوجيه الاتهام للرئيس الفرنسي الأسبق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com