جبهة النصرة تنشر فيديو للعسكريين اللبنانيين للضغط على بيروت

جبهة النصرة تنشر فيديو للعسكريين اللبنانيين للضغط على بيروت

بث تنظيم ”جبهة النصرة“ الأحد شريط فيديو لعدد من العسكريين اللبنانيين المحتجزين لديه منذ مطلع أغسطس/ أب الماضي في بلدة عرسال المحاذية للحدود السورية، وذلك للضغط على الحكومة اللبنانية للإفراج عن متشددين.

وظهر في الشريط، الذي بثه التنظيم على حسابه على موقع تويتر للتدوينات القصيرة، عدد من العسكريين المحتجزين بلباس أسود، وهم يجلسون على صخرة كبيرة.

وظهر أيضاً العسكريان جورج خوري وأحمد عباس، وهما يتحدثان مع أهلهما عبر الهاتف.

وفي بداية الفيديو يظهر خوري وهو يسأل عما حدث مع أهله بعد عودتهم من لقاء معه عند ”جبهة النصرة“.

وسأل خوري عن كيفية خروجهم من مكان إطلاق النار عليهم في الجرود.

فيما دعا عباس، وهو يتحدث مع أهله، إلى النزول إلى الشارع، ومطالبة الحكومة اللبنانية بإطلاق سراح السجناء الإسلاميين (لم يسمهم) من سجن رومية مقابل إطلاق سراحه.

وأكد عباس أن جبهة النصرة تعامله معاملة حسنة، مطالباً بانسحاب حزب الله اللبناني من سوريا، حيث يقاتل إلى جانب قوات رئيس النظام، بشار الأسد، ضد قوات المعارضة التي تطالب بإنهاء أكثر من 44 عاماً من حكم أسرة الأسد، وإقامة نظام ديمقراطي يتم فيه تداول السلطة.

ولمدة خمسة أيام، دارت معارك في بلدة عرسال اللبنانية الحدودية مع سوريا، بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة أتت من سوريا، بينها ”جبهة النصرة“ وتنظيم ”الدولة الإسلامية“، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات من المسلحين، ومقتل ما لا يقل عن 17 من عناصر الجيش اللبناني وجرح 86 آخرين، إضافة إلى خطف 22 عسكرياً.

ويحتجز تنظيم ”داعش“ تسعة عسكريين لبنانيين، بعد أن أعدم إثنين، فيما تحتجز ”جبهة النصرة“ 13 عسكرياً، بعد أن أفرجت عن 5 عسكريين أسرى من أصل 18 كانت تحتجزهم منذ اشتباكات عرسال.

وأعلنت ”هيئة العلماء المسلمين“ في لبنان، مطلع الشهر الجاري، أنها علقت جهود الوساطة التي تقودها بين الحكومة اللبنانية والمجموعات المسلحة السورية التي تحتجز العسكريين اللبنانيين في منطقة القلمون السورية، إفساحاً للمجال أمام ”أطراف أخرى“ قد تكون لها قدرة على تسوية ملف المخطوفين، في إشارة إلى دولة قطر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com