صدمة الحرب تلاحق النازحين في كردستان العراق

صدمة الحرب تلاحق النازحين في كردستان العراق

أربيل – أشارت تقارير صحفية إلى أن عدد النازحين الذين فروا بسبب النزاع في العراق العام الحالي بلغ حوالي 1,8 مليون شخص، وفقاً للأمم المتحدة، وأصبحوا بعد تعرضهم لصدمة حرب شرسة مرغمين على العيش في ظروف شديدة القسوة.

وأوضحت التقارير أن العديد من العائلات الإيزيدية باتت في مرمى النار، لدى اقتحام ”الدولة الإسلامية“ مناطقهم في إقليم كردستان العراق.

وأمضى عدد كبير من أهالي سنجار 9 أيام تحت أشعة شمس الصيف في منطقة جبلية قاحلة دون ماء ولا طعام، وهم يراقبون الأطفال يعانون الجوع والعطش.

وقالت إحدى الناجيات لرويترز: ”عندما وصلت قوات حزب العمال الكردستاني إلى هناك سرنا كل هذه المسافة“ إلى زاخو.

وتعيش يسرى الآن مع 7 آلاف آخرين في مجمع سكني من 6 مبان قيد الإنشاء.

ويستأنف العمل في المجمع حاليا، واختلط العمال مع النازحين الذين يعيش البعض منهم على الأرض دون جدران أو نوافذ في مبان مفتوحة من جميع الاتجاهات.

وتؤكد يسرى بأنه ”لا أحد يستطيع العيش هنا، الشتاء قادم ولم يأت أحد لمساعدتنا“.

وفرت يسرا وعائلتها الى زاخو، إحدى مدن شمال إقليم كردستان العراق، بعد الهجوم الكاسح من قبل الإسلاميين المتطرفين.

وينتمي العديد من النازحين الى الطبقة الوسطى، قبل أن تتغير حياتهم بشكل كامل، ويحتاجون إلى التعلم على كيفية التعامل مع المصادر المتيسرة لهم لأنهم غير معتادين على الفقر.

وقامت سلطات الإقليم بتوفير خزانات مياه للنازحين المتواجدين في تلك المباني، لكن الصرف الصحي ما يزال بدائيا.

وقالت مسؤولة العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري اموس، خلال تفقدها مخيم الخانكة للنازحين في إقليم كردستان السبت، إن ”المال سينفد سريعاً“ ومئات آلاف النازحين ”يحتاجون سريعا إلى مزيد من الدعم“.

والإيزيدية خليط من عدة أديان وتؤمن بالتوحيد منذ أكثر من 4 آلاف عام في بلاد مابين النهرين، ويتحدث المؤمنون بها الكردية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com