العراق.. اتساع الخلافات بين كتلة بدر والتحالف الشيعي

العراق.. اتساع الخلافات بين كتلة بدر والتحالف الشيعي

المصدر: بغداد- من أحمد الساعدي

بدأت الخلافات تتسع بين كتلة بدر النيابية التي يترأسها وزير النقل العراقي السابق هادي العامري، وأطراف في التحالف الشيعي، بسبب الصراع على حقيبة وزارة الداخلية، التي تؤكد الكتلة على أحقيتها بها رغم رفض اتحاد القوى السنية إسناده للعامري، بسبب وجود جناح عسكري تابع له ”مليشيات“.

وقال توفيق الكعبي، النائب عن كتلة الإصلاح بزعامة وزير الخارجية، إبراهيم الجعفري، إن ”منصب وزير الداخلية من حصة جميع الكتل السياسية المنتمية للتحالف الوطني وليس حكرا على كتلة بعينها“، موضحاً أن جميع الكتل قدمت مرشحيها للمنصب إلى رئيس الوزراء حيدر العبادي.

وأضاف الكعبي في تصريحات صحافية أن ”العبادي سيختار أفضل الشخصيات المرشحه أمامه ممن تتصف بالخبرة والكفاءة والنزاهة والاستقلالية“.

ويؤشر تصريح الكعبي على اتساع رقعة الخلافات بين منظمة بدر التي هددت في وقت سابق بالانسحاب من حكومة العبادي في حال لم تسند لها وزارة أمنية.

وصوت مجلس النواب العراقي، الإثنين 8 أيلول/ سبتمبر الجاري، على منح الثقة لحكومة العبادي باستثناء بعض الوزارات، أبرزها الأمنية، فيما تعهد رئيس الوزراء بتقديم مرشحيها خلال فترة لا تتجاوز سبعة أيام.

الداخلية بين غريب والطحان

وكشفت مصادر مطلعة من التحالف الشيعي عن حصر التحالف ترشيحه لمنصب وزير الداخلية بين النائب عن ائتلاف المالكي رياض غريب، وحسين الطحان.

وشغل غريب منصب وزير البلديات في حكومة المالكي، وهما ينحدران من المحافظة ذاتها.

وقالت المصادر إن ”هناك أنباء تفيد بترشيح رياض غريب وحسين الطحان لمنصب وزير الداخلية“، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

مساع لترطيب الأجواء بين العبادي والعامري

وسعت أطراف من داخل كتلة المواطن بزعامة عمار الحكيم إلى ترطيب الأجواء بين حيدر العبادي وهادي العامري، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام مقربة من الحكيم.

وقالت النائبة عن ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي، ابتسام الهلالي، إن ”مفاوضات تجري بين العبادي والعامري، لتهدئة الأجواء بينهما، التي تعكرت أخيرا إثر رفض تسلم العامري وزارة الداخلية“.

وأشارت الهلالي إلى أن ”العامري كان مرشحا لشغل إحدى الحقيبتين، الداخلية أو الدفاع“، مبينة أنه ”حسب التفاهمات، سيكون النائب قاسم الأعرجي، مرشحا لوزارة الداخلية، إضافة إلى طرح اسم العامري للوزارة ذاتها، وجرى تقديم الاسمين رسمياً من قبل كتلة بدر“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة