كبير مترجمي القذافي يكشف عن مراسلاته مع ساركوزي قبل شهرين من مقتله

كبير مترجمي القذافي يكشف عن مراسلاته مع ساركوزي قبل شهرين من مقتله

المصدر: خالد أبو الخير- إرم نيوز

كشف مساعد كبير، للرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، يوم الاثنين، أن القذافي أجرى مراسلات مع الفرنسيين عام 2011 عرض خلالها التنحي عن السلطة بشرط أن يبقى في ليبيا، لكن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لم يرد.

وقال مفتاح عبد الله ميسوري، الذي عمل  كبير مترجمي القذافي ومستشاره منذ عام 1996، إن المراسلات الأخيرة بين القذافي وساركوزي جرت قبل شهرين من مقتل الزعيم الليبي على أيدي المسلحين، بحسب صحيفة ”ديلي ستار“.

وبصفته رئيساً لفرنسا من عام 2007 إلى عام 2012، وضع ساركوزي فرنسا في طليعة حملة حلف الناتو ضد قوات القذافي،  التي ساعدت الثوار على الإطاحة بالنظام عام 2011.

 وذكر ميسوري الذي يعيش منفياً في تونس حالياً،  أن لديه مخاوف من الاعتقال إذا عاد إلى ليبيا، بسبب ما يملكه من معلومات بشأن قضية الفساد المتهم بها الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي والدعم الذي تلقاه من القذافي.

 وأضاف ميسوري، أنه حضر اجتماعاً عام 2005 بين وزير الداخلية الفرنسي آنذاك نيكولا ساركوزي والقذافي، قال فيه الزعيم الليبي للمسؤول الفرنسي، إنه سعيد بوجود صديق مثله رئيسًا لفرنسا، وإنه مستعد أن يساعده إذا شارك في الانتخابات الرئاسية.

وتابع ميسوري أن ساركوزي كشف عن تطلعاته للترشح لمنصب الرئيس.

وقالت وكالة  ”أسوشيتدبرس“، إن محامي ساركوزي والمتحدثة باسمه لم يردا على الفور على طلبات للتعليق على هذه التصريحات يوم الاثنين.

وبين ميسوري، الذي كان أيضاً رئيس ما يسمى بمكتب فرنسا في وزارة الخارجية الليبية، أنه شاهد لاحقاً وثيقة من فريق ليبي يتفاوض على شروط تقديم الدعم للفرنسيين.

وردًا على سؤال حول مَن يعرف مقدار المبلغ الذي  تم تسليمه إلى ساركوزي، قال ميسوري إنه سيكون كبير محامي القذافي، سالم القمودي، الذي يخضع حاليًا للإقامة الجبرية في ليبيا.

وأكد ميسوري أن أموالًا أخرى دفعت لسياسيين آخرين، قائلاً: ”كنت نصحت مستشارين للقذافي بالكشف عن المبالغ التي دفعت للسياسيين من أجل الشفافية،  ولكن لم يستمعوا إلي“.

 ورفض ميسوري تحديد السياسيين الآخرين الذين تلقوا المال الليبي.

وقال ميسوري، إن السلطات الليبية ستكون مسؤولة عن أي اعتداء أو اعتقال بحقه، وإن أي اعتداء قد ”يرقى إلى وضع عائق أمام العدالة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com