أخبار

إجلاء أول دفعة من المقاتلين من معقلهم الأخير في الغوطة الشرقية
تاريخ النشر: 02 أبريل 2018 22:44 GMT
تاريخ التحديث: 03 أبريل 2018 5:19 GMT

إجلاء أول دفعة من المقاتلين من معقلهم الأخير في الغوطة الشرقية

لم يصدر جيش الإسلام حتى اللحظة أي تعليق حول اتفاق الإجلاء من مدينة دوما إلى شمال سوريا.

+A -A
المصدر: أ.ف.ب

غادر مقاتلون ينتمون إلى فصيل جيش الإسلام ومدنيون مساء الاثنين مدينة دوما باتجاه شمال البلاد في عملية إجلاء من آخر جيب للفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية، ما يمهد الطريق أمام الجيش السوري لاستعادة المنطقة بالكامل.

ولم يصدر جيش الإسلام حتى اللحظة أي تعليق حول اتفاق الإجلاء من مدينة دوما إلى شمال سوريا، فيما تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن خلافات داخل الفصيل المعارض بين موافقين على الاتفاق وقياديين متشددين معارضين له.

وبعد هجوم عنيف استمر نحو خمسة أسابيع وتسبب بمقتل أكثر من 1600 مدني، وافق فصيلا حركة أحرار الشام وفيلق الرحمن على إجلاء مقاتليهما بموجب اتفاق مع روسيا. وجرى خلال 11 يومًا إجلاء أكثر من 46 ألف شخص من مقاتلين ومدنيين إلى شمال غرب سوريا.

وبدأت عملية الإجلاء من دوما ظهر الاثنين بدخول الحافلات إلى المدينة قبل أن تتوجه تباعًا محملة بالمقاتلين والمدنيين إلى نقطة تجمع قريبة تنتظر فيها اكتمال القافلة قبل منحها الضوء الأخضر للانطلاق.

وبعد انتظار لساعات، أوردت وكالة الأنباء السورية (سانا) مساء الاثنين ”خروج 1146 مسلحًا من جيش الإسلام وعائلاتهم من دوما إلى جرابلس“ التي تسيطر عليها فصائل سورية موالية لأنقرة في ريف حلب الشمالي الشرقي.

ولم تكن تغطية عمليات الإجلاء متاحة للصحافيين من الجهتين، واقتصرت التغطية من الجانب الحكومي على الإعلام السوري الرسمي.

وتأتي عملية الإجلاء بموجب اتفاق أعلنته روسيا مساء الأحد، وذلك بعد نشر وسائل الاعلام السورية معلومات عن تفاصيل الاتفاق، الذي ينص على ”خروج المسلحين من دوما.. وتسوية أوضاع المتبقين على أن تجري عودة جميع مؤسسات الدولة وتسليم المعارضين أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة للدولة.

وكانت قوات النظام عززت انتشارها في محيط دوما خلال الأيام الأخيرة بالتزامن مع المفاوضات تمهيدًا لعمل عسكري في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق مع فصيل جيش الإسلام.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك