قبائل الطوارق في ليبيا: نرفض التدخل العسكري الفرنسي

قبائل الطوارق في ليبيا: نرفض التدخل العسكري الفرنسي

طرابلس – قال رئيس المجلس الأعلى لقبائل الطوارق في ليبيا، مولاي قديدي، إن الطوارق يرفضون التدخل العسكري المباشر لفرنسا أو غيرها من الدول في ليبيا.

وأضاف قديدي أنه ”يمكن لهذه الدول التي ترى أن التدخل العسكري هو الذي سيحل المشكلة عليها البحث عن الوسائل أخرى غير التدخل العسكري المباشر كالمساعدات الانسانية التي يجب أن يلجا إليها المجتمع الدولي“.

وكان وزير الدفاع الفرنسى جون أيف لودريان دعا إلى ”التحرك في ليبيا قبل فوات الأوان“ واستنفار المجتمع الدولي في هذا الإطار، قائلا في تصريحات لصحيفة لوفيغارو الفرنسية نشرتها الثلاثاء الماضي، ”يجب أن نتحرك في ليبيا، بوابة أوروبا والصحراء الكبرى وتجنيد المجموعة الدولية لذلك“، دون أن يحدد طبيعة التدخل الذي يقصده.

وأردف قديدي أن ليبيا تحتاج إلى مساعدة من الدول الشقيقة والصديقة فيما يتعلق بالجانب الإنساني ولابد أن يأخذ الجوانب الانسانية بالدرجة الأولى.

واعتبر قديدي أن ”هذا يمكن أن يؤدي إلى إيقاف هذه الحرب الشعواء التي تدور على الأرض الليبية“

وحول ما تشهده ليبيا من صراع سياسي وعسكري قال قديدي ”نحن مع أي وسيلة توقف الحرب بعيدا عن التدخل الأجنبي المباشر على الأرض والمجتمع الدولي لا تنقصه الوسائل التي يمكن من خلالها إيقاف هذه الحرب“.

ودعا قديدي الليبيين للحوار من أجل تجاوز الظروف الصعبة التي يعيشها الليبيون.

ولا توجد أرقام رسمية حول تعداد الطوارق في ليبيا، فيما تقدره بعض الجهات بما بين 28 و30 ألفًا من أصل تعداد ليبيا البالغ حوالي 6.5 مليون نسمة.

والطوارق، أو أمازيغ الصحراء، هم قبائل من الرحّل والمستقرين يعيشون في صحراء الجزائر، ومالي، والنيجر وليبيا وبوركينا فاسو، وهم مسلمون سنيون (نسبة إلى أهل السنة والجماعة) مالكيون (مذهب فقهي، نسبة إلى الإمام مالك بن أنس، 711 – 795م).

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com