المشاريع الخدمية في العراق.. ابتسامة مؤقتة مع قرب الانتخابات

المشاريع الخدمية في العراق.. ابتسامة مؤقتة مع قرب الانتخابات

المصدر: بغداد - إرم نيوز

تشهد مختلف المناطق العراقية مشاريع خدمية وأعمال صيانة للطرق وشبكات المياه والصرف الصحي، وذلك بدعم من مرشحين للانتخابات المقررة في الـ12 من أيار/ مايو المقبل.

وتأتي تلك الحملات بالتزامن مع تظاهرات حاشدة تنطلق في بعض المحافظات بين الحين والآخر، احتجاجًا على سوء الخدمات والتردي الحاصل في شبكات المياه والطرق والصرف الصحي والطاقة الكهربائية.

واستجاب رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى مطالب المتظاهرين في منطقة ”حي العامل“ جنوبي بغداد، بعد تظاهرات حاشدة خلال اليومين للمطالبة بالخدمات وتحسين الظروف المعيشية.

ورغم كثافة الحملات الخدمية التي يقوم بها مرشحون إلا أنها تأتي بحسب مواطنين في إطار ”الدعاية الانتخابية بعيدًا عن الإستراتيجية والأهمية الكبيرة لتلك المشاريع، التي اقتصرت على إكساء الشوارع بمادة السبيس وهي مادة الحصى الصغير المخلوط بالرمل، حيث تنتشر العشرات من سيارات الحمل الكبيرة التي تنقل تلك المواد إلى المناطق النائية والعشوائيات“.

وذكر مواطنون لوسائل إعلام محلية في محافظة ديالى أن ”المنافسة تصاعدت بين المرشحين خلال الأيام الماضية وهو ما ساهم بارتفاع مادة السبيس إلى أضعاف سعرها في الأوقات الطبيعية“.

وأدى التنافس الحاصل على سيارات الحمل إلى خلافات بين الجهات المتنفذة والأحزاب التي تقوم بتلك الحملات.

بدوره علّق زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر على ظاهرة انتشار حملات الخدمة في المناطق العراقية وإكساء الشوارع، بالقول إن ”صوت الناخبين أغلى من السبيس“.

وأضاف الصدر في بيان صدر عنه اليوم الأحد، أن ”تلك التظاهرات هي من دفعت السياسيين إلى الإسراع بتقديم الخدمات للمواطنين“، مؤكدًا أن ”أصوات الناخبين لا تشترى بالسبيس“.

ولفت إلى أن ”الإعمار يجب أن يكون وفق الأسس التخصصية وبيد الجهات الرسمية حصرًا ولا أقل من التنسيق معها“، مطالبًا المرشحين بـ“عدم إغراء المصوتين بأمور تافهة لا تسمن ولا تغني من جوع، وإلا ستكون خيانة للعراق وشعبه“، حسب تعبيره.

وتنشط في العراق حملات مختلفة بطرق غير شرعية لاستمالة الناخبين عبر الهدايا والهبات، أو تقديم الخدمات الشكلية للمواطنين، فضلًا عن التجمعات العشائرية واستنفار القاعدة الجماهيرية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com