تبادل الاتهامات بين المعارضة والنظام السوري بشأن استخدام الكيماوي

تبادل الاتهامات بين المعارضة والنظام السوري بشأن استخدام الكيماوي

دمشق – تبادل كل من المعارضة السورية ونظام الأسد مجدداً الاتهامات بشأن استخدام الأسلحة الكيماوية، في النزاع المسلح الدائر بينهما منذ أكثر من 3 سنوات.

وقال ناشطون ميدانيون معارضون إن القوات النظامية قامت باستخدام غازات سامة ضد المدنيين في حي جوبر الدمشقي ومحيطه، فيما ذكرت مصادر رسمية أن كتائب المعارضة المسلحة شنت هجوماً بمواد كيماوية على حواجز الجيش في عدد من المناطق في دمشق.

وكانت مصادر محلية في العاصمة، أكدت أن السكان في أطراف مناطق برزة وركن الدين المحاذية لحي جوبر شعروا فجر الأربعاء بروائح غير طبيعة وكريهة وسعال مع احمرار العيون، بالإضافة إلى مشاهدتهم لغيمة من الضباب تغطي سماء دمشق من جهة جوبر والعباسيين، مع ملاحظات لحركة غير طبيعة للمركبات العسكرية الكبيرة، ويخشى أن تكون أسلحة كيماوية أو ما شابه قد تم استخدامها.

وبحسب تقارير أورتها وسائل إعلام معارضة، فإن مصادر في مشفى تشرين العسكري تحدثت عن سقوط ضحايا من الجيش نتيجة استخدام مسلحي برزة السلاح الكيماوي، بعد استهداف حاجز حاميش بقذيفة غاز سام تؤثر على الخلايا العصبية وتسبب أعراض الإغماء والسبات ثم الموت.

واختلفت الإصابات بين موت فوري كما حدث مع 13 جندي قضوا نحبهم وبين إصابات خفيفة أو خطيرة، حيث أسعف ما يقارب 35 منهم الى مشافي العاصمة، وقد أكدت مصادر من الطاقم الطبي الذي قام بإسعاف عناصر النظام أن المصابين أدخلوا إلى غرفة العناية المركزة، بحسب مصادر المعارضة.

كما ذكرت مصادر ميدانية أنه تم إلقاء قنبلة تحتوي غازات سامة على حاجز حاميش، وسقط على إثرها العشرات بين قتلى وإصابات اختناق حادة، كما تعرض الكادر الإسعافي لإصابات حيث يوجد طبيب بحاله حرجة.

كما أكدت شهادات أن المادة المستعملة في القنبلة هي على الأغلب الفوسفور العضوي ذو الرائحة الكريهة جداً.

وأكد سكان أحياء عش الورور وبرزة أن قنبلة كيماوية قد استخدمت، كما يوجد أطفال مصابين نتيجة وصول هذه المواد إلى تلك المناطق في حين تم مشاهدة الغيوم الضبابية من منطقة ركن الدين، كما أكدوا أن أصوات انفجار تلك العبوات تختلف عن أصوات الهاون والمدفعية الأخرى، وعلى الأغلب أنه تم استخدامها ليلاً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة