قذائف الهاون تحول حياة الدمشقيين إلى جحيم

قذائف الهاون تحول حياة الدمشقيين إلى جحيم

المصدر: إرم- دمشق

تسود حالة من التوتر والترقب سكان دمشق وضواحيها، مع دخول الحملة العسكرية العنيفة التي تشنها القوات النظامية على بلدات الغوطة الشرقية وحي جوبر الدمشقي، الذي يعد أقرب الأحياء الثائرة لمركز المدينة، أسبوعها الثاني، إضافة إلى اندلاع مواجهات عنيفة بشكل مفاجئ في أحياء الدخانية والكباس القريبة من قلب العاصمة منذ أيام عدة.

ورغم محاولات النظام إبعاد العاصمة عن كل ما يجري حولها والمحافظة على الحياة الطبيعية فيها، فإن التحليق اليومي للطيران الحربي والمروحي والقصف العنيف للمناطق التي تسيطر عليها كتائب المعارضة، إضافة إلى قذائف الهاون العشوائية التي حولت حياة الدمشقيين إلى جحيم، جراء تساقطها في معظم مناطق وأحياء العاصمة، ما يفرض حالة من التوتر والاستنفار تسود معظم الأحياء، التي شهدت أمس سقوط قذائف هاون لم يُحدد مصدرها.

وذكرت ”شبكة سوريا مباشر“ أن ثلاث قذائف سقطت على حي المالكي بدمشق، ولم تتحدث الأنباء عن إصابات.

وأشارت ”سوريا مباشر“ إلى أن ما يقرب من عشر قذائف هاون مجهولة المصدر سقطت على عدة أحياء أخرى، أبرزها حي القابون الذي قتلت فيه طفلة وأصيبت ثلاث نساء، كما سقطت قذيفة هاون على منطقة بالقرب من السفارة القطرية في حي أبو رمانة، وقذيفة أخرى على منطقة بالقرب من نفق في شارع الثورة بمدينة دمشق دون أنباء عن إصابات، أيضاً سقطت قذيفتان في محيط حديقة السبكي بحي الشعلان، في حين سقطت قذيفة بالقرب من البنك الفرنسي السعودي في شارع 29 أيار أسفرت عن وقوع جرحى، كما استهدفت قذائف هاون أخرى بناء سكني بالقرب من مدرسة ساطع الحصري، وسقطت قذيفة في كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية في منطقة الطبالة، بالإضافة إلى سقوط قذيفتين بالقرب من فندق الفورسيزون، وقذيفة هاون في حديقة ”روضة الكون“ بمنطقة الخطيب، بينما سقط صاروخ محلي الصنع بالقرب من بنك بيمو في منطقة دوار السبع بحرات.

إلى ذلك، قال ”المرصد السوري لحقوق الإنسان“ المعارض، إن قوات النظام نفذت حملة مداهمات لمنازل مواطنين في مناطق بحيي ركن الدين والصالحية دون أنباء عن اعتقالات وسط العاصمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com