المعارضة السودانية تجدد تمسكها بإسقاط النظام

المعارضة السودانية تجدد تمسكها بإسقاط النظام

المصدر: الخرطوم – من ناجي موسى

جدد تحالف قوى المعارضة السودانية، خلال اجتماعه بالخرطوم، الأربعاء، تمسكه بموقفه المطالب بإسقاط النظام الحاكم، وأطلق ”إعلان سبتمبر“، الذي دعا لتصفية النظام عبر الانتفاضة الشعبية والعصيان المدني، وإقامة بديل وطني ديمقراطي مستقل.

وأشار الإعلان إلى أن قوى تحالف المعارضة غير معنية بأي حوار لا يخلص لتفكيك دولة الحزب الواحد، ومحاسبة كل من ارتكب جرم في حق الشعب السوداني، حسب ما جاء في البيان.

وشارك في اجتماع تحالف قوى المعارضة، الذي التأم بدار المؤتمر السوداني، الأربعاء، كلٌ من رؤوساء الحزب الشيوعي والبعث والناصري وآخرين.

ونص ”اعلان سبتمبر“ على أهمية وحدة المعارضة السودانية بكل مكوناتها السياسية والاجتماعية من أجل مخرج شامل للأزمة السودانية، مؤكداً ضرورة التواصل مع ”الجبهه الثورية“ المسلحة كأحد فصائل المعارضة السودانية.

وأشار الإعلان إلى أن ”المخرج من الأزمة الوطنية الشاملة يتأكد باصطفاف الجماهير خلف برنامج قوى الاجماع الوطني من أجل إسقاط النظام وبدائله الزائفه عبر كافة وسائل العمل السلمي ﻹقامة بديل وطني ديمقراطي مستقل يحقق تطلعات الشعب في الوحدة والسلام والتقدم“.

يشار إلى أن دعوة الحوار الوطني التي أطلقها الرئيس السوداني، عمر البشير في يناير/كانون الثاني الماضي، أدت إلى انقسام حاد داخل قوى التحالف، فبينما وافقت أحزاب المؤتمر الشعبي وحزب الأمة وحزب العدالة المشاركة في الحوار الوطني، رفضت أحزاب الشيوعي والمؤتمر السوداني والبعث وأحزاب أخرى الدخول في الحوار قبل توفير المناخ الملائم والغاء القوانين المقيدة للحريات.

ولاحقاً، أعلن حزب الأمة انسحابه من المشاركة في الحوار الوطني بعد اعتقال زعيمه، الصادق المهدي، الذي اختار الاتفاق مع القوى المسلحة والبحث عن حل شامل للأزمة السودانية.

من جهته، أكد رئيس التحالف، فاروق أبو عيسى، في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع سعيهم لتوسعة العلاقات مع الجبهة الثورية بهدف نصفية نظام الانقاذ، كاشفاً عزمهم عقد لقاءات مع ”الجبهة الثورية“ لمناقشتها حول ”إعلان باريس“ واتفاق اديس ابابا.

واعتبر أبو عيسى اتفاق ”إعلان المبادئ“ الذي وقعته الجبهة الثورية والحكومة السودانية، كلٌ على حدا مع الوسيط الأفريقي، خطوة للأمام ويحمل إيجابيات، لكنه لفت إلى افتقاره إلى الكثير، مشيراً إلى أن ”إعلان باريس“ افتقد المطالبة بإلغاء القوانين المقيدة للحريات وتفكيك النظام والاتفاق على وضع انتقالي كامل .

وقال أبوعيسى إنّ تلك التفاهمات أقل من الأطر التي وضعها التحالف كأساس لحوار منتج وشفاف وتنقصها الأهداف التي ترمي إلى تصفية نظام الحزب الواحد واستعادة نظام التعدد.

وأكد فاروق تأييدهم الحوار الذي يفضي إلى تصفية النظام الحاكم قائلاً إنّ ”رئيس حزب الأمة الصادق المهدي خرج من لجنة 7+7 ونفض يده من فكرة التشارك والتحق بالصف الثاني“، منوهاً إلى أن الحوار الذي يمضي حالياً بعيداً كلياً عن الشارع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com