وسط التحقيق مع ساركوزي.. إطلاق سراح رجل الأعمال الكسندر الجوهري بكفالة

وسط التحقيق مع ساركوزي.. إطلاق سراح رجل الأعمال الكسندر الجوهري بكفالة

المصدر: ا ف ب

أعلن القضاء البريطاني، الخميس، إطلاق سراح رجل الأعمال الفرنسي من أصل جزائري الكسندر الجوهري مجددًا، لقاء كفالة لدواعٍ صحية، وذلك بعد توقيفه في إطار التحقيق حول تمويل ليبي لحملة الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي الانتخابية في 2007.

وصرحت القاضية إيما أربوثنوت، الخميس، أن الجوهري المطلوب من القضاء الفرنسي أُطلق سراحه لقاء كفالة بقيمة مليون جنيه (1,14 مليون يورو)، إثر جلسة عقدت الجمعة الماضية في لندن أمام محكمة ويستمنستر.

وتابعت القاضية أنها ”ستجري تقييمًا أسبوعيًا“ لهذا الإجراء، ”نظرًا إلى وضعه الصحي“.

وكان مصدر قريب من الملف قال، الأربعاء: ”إن الجوهري يعاني من مشاكل في القلب ومن المفترض أن يخضع، الخميس، لعملية جراحية“.

وورد اسم الجوهري (58 عامًا) المقيم في سويسرا بصفقة مشبوهة مع ليبيا، وفي قضية تهريب شخصية أساسية في نظام معمر القذافي إلى خارج فرنسا.

 ولم يمتثل لطلبات القضاة ولم يرد على استدعائه من قبل المحققين في ايلول/سبتمبر 2016.

في تلك الفترة وبعد تحقيقات استمرت ثلاث سنوات، لم يكن قضاة التحقيق في باريس يملكون أدلة دامغة على تمويل ليبي، بل سلسلة من الشهادات والعناصر المثيرة للقلق.

وأطلق سراح الجوهري بكفالة للمرة الأولى بعد دفع كفالة مليون جنيه.

إلا أنه وضع مجددًا قيد التوقيف الاحترازي في أواخر شباط/فبراير، بعد أن أصدرت فرنسا مذكرة توقيف أوروبية ثانية بحقه، إلا أن محاميه طالبوا مجددًا بالإفراج عنه بكفالة معللين ذلك بحالته الصحية.

وعلاوة على الكفالة، على الجوهري أن يضع سوارًا إلكترونيًا وأن يلتزم، إلا إذا كان في المستشفى، بمنع للتجول يحصر تحركاته بين 14,00 و18,00، ولم يعد لديه سوى جوازي سفر فرنسي وآخر جزائري.

ومن المقرر أن تنظر السلطات البريطانية في طلب تسليمه إلى فرنسا اعتبارًا من 9 تموز/يوليو المقبل.

ووجهت إلى ساركوزي تهم ”الفساد“ و“التمويل غير القانوني لحملة انتخابية“، و“إخفاء أموال عامة ليبية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة