”أحرار الشام“ السورية تعين قائداً جديداً لها

”أحرار الشام“ السورية تعين قائداً جديداً لها

دمشق – عينت حركة ”أحرار الشام الإسلامية“، هاشم الشيخي أبو جابر، أميراً وقائداً عاماً للحركة، خلفاً للراحل حسان عبود، الملقب بـ ”أبو عبد الله الحموي“، الذي قُتل مع عدد كبير من القادة في تفجير استهدف اجتماعاً لمجلس شورى الحركة بإدلب السورية، فيما عينت أبو صالح طحان، قائداً عسكرياً.

وشددت الحركة، في البيان الأول للناطق الرسمي باسم مجلس الشورى الطارئ للحركة، على أنها ”مستمرة في طريق الحق، ولن يزيد هذا الحدث الحركة، إلا مزيداً من التصميم لتحرير البلاد، ومقاتلة طواغيت الداخل، والذين ارتهنوا إلى الخارج“.

وتعهدت الحركة في البيان بأنها ”ستكون خادمة الجهاد في الشام، لمقارعة النظام، وتنظيم الدولة الإسلامية، حتى خلاص أهل الشام منهما“.

واعتبرت أن ”القادة الراحلين هم شهداء التحقوا بركب قوافل الشهداء، منذ زمن الصحابة، حيث لا تزال أرض الشام مستمرة في تقديم الأبطال“.

وتضاربت الروايات حول طريقة مقتل ”الحموي“، مع قياديي ”أحرار الشام“، دون أن توضح أياً من هذه الروايات المتهم أو المسؤول عن التفجير، حيث ذهب بعضها إلى أن التفجير حصل نتيجة اختراق أمني في الحركة بزرع عبوة ناسفة في مقر الاجتماع بقرية رام حمدان في إدلب، بينما ذكر بعض الناشطين أن العبوة كانت تحوي غازات سامة، مستندين إلى عدم وجود إصابات كبيرة على جثث القتلى.

في حين ذكرت روايات أخرى أن التفجير تم بسيارة مفخخة استهدفت مستودعاً للأسلحة، تابعاً للحركة وقريبا من مقر الاجتماع، وأدى انفجاره إلى مقتل القياديين، فيما ذهب ناشطون إلى أنها غارة لطائرة بدون طيار قصفت بدقة مكان الاجتماع.

وأسس ”عبود“، حركة ”أحرار الشام“، مع بداية عسكرة الثورة السورية، بعد أشهر من اندلاعها في مارس/آذار 2011، وبرزت كقوة عسكرية فاعلة في معارك خاضتها ضد قوات النظام السوري، خاصة في شمال سوريا بريفي حلب، وإدلب، وفي معارك خاضتها أيضاً ضد تنظيم ”الدولة الإسلامية“، المعروف باسم (داعش) في شمال شرقي سوريا، خلال الأشهر الماضية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com