شريحة الشباب تنوي مقاطعة الانتخابات البرلمانية المصرية

شريحة الشباب تنوي مقاطعة الانتخابات البرلمانية المصرية

المصدر: القاهرة ـ من محمد عبد المنعم

بدأ الشباب المصري يفكر في الإحجام عن المشاركة في الحياة السياسية بمصر خاصة فيما يتعلق بالانتخابات البرلمانية المقبلة المقرر إجراؤها نهاية العام الجارى للعديد من من الأسباب يراها الشباب انها ستقف عائقا حقيقيا أمام مشاركته فى الانتخابات البرلمانية ووصوله لقبة البرلمان .

ولعل من اهم هذه الأسباب التى تجعل الشباب في مصر يفكر بعدم المشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة سواء بالترشح او التصويت، قانون الانتخابات البرلمانية الذي يعتبر قطاع كبير من الشباب بأنه سيؤدي إلى سيطرة فلول الحزب الوطني والإخوان على البرلمان، شأنهم فى ذلك شأن الاحزاب المصرية التي تطالب بتعديله لما تعتبره يمثل تقويضا للحياة الحزبية في مصر ويقضى عليها فضلا عن شعور الشباب بتحجيم دورهم وبزوغ رموز نظام مبارك من جديد .

وفي هذا الإطار، قال عضو الهيئة العليا لحزب الكرامة، تامر هنداوى، إن قانون الانتخابات البرلمانية لن يجعل الشباب المصرى الذي قام بثورتي 25 يناير و30 يونيو يشارك فى الانتخابات البرلمانية او يدخل البرلمان من الاساس على الرغم من وضعه في نسبة الكوتة الخاصة بالفئات المهمشة في الانتخابات البرلمانية وذلك عن طريق القائمة .

واضاف هنداوى ان النظام الافضل للانتخابات البرلمانية المصرية خلال المرحلة المقبلة يجب ان تكون الغلبة فيه للقائمة وليس للنظام الفردي حيث أن النظام المقرر للانتخابات البرلمانية يعيد فكرة العصبية والقبلية ويلغي الأحزاب من الأساس ولكنه في الوقت ذاته يستبعد إقدام الحكومة المصرية الحالية بتغيير القانون الحالي.

واشار عضو الهيئة العليا لحزب الكرامة إلى أن القانون بوضعه الحالي سيجعل البرلمان القادم يشبه البرلمان قبل 25 يناير وسيعيد انتاج الوجوه القديمة من جديد وهو ما لن يرضى عنه الشعب المصري خاصة الشباب الذي قام بالثورة ولن يرفض تهميش دوره مرة اخرى .

ومن جانبه لفت القيادي بحزب الوسط ايمن عبد اللطيف إلى أن الاجواء الحالية لاتبشر بوجود اي شباب فى البرلمان المقبل ولا بأي تمثيل مشرف لهم ، ومن سيأتون لمجلس النواب المقبل سيكونون في الغالب من فلول الحزب الوطني خاصة ان قانون الانتخابات اعطى افضلية للترشح على مقاعد الفردي.

وشدد عبد اللطيف على ان اية مزاعم سياسية بتواجد شبابي مشرف فى مجلس النواب المقبل ليست سوى اكاذيب يسوقها البعض وبعد 3 يوليو اصبحت الامور مهيأة لعودة وتسيد الثورة المضادة مرة أخرى، على حد قوله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة