ابنة الصادق المهدي: تعرضت لأذى نفسي خلال اعتقالي

ابنة الصادق المهدي: تعرضت لأذى نفسي خلال اعتقالي

الخرطوم- قالت مريم إبنة ونائبة رئيس حزب الأمة القومي أكبر أحزاب المعارضة بالسودان الصادق المهدي إنها: ”تعرضت لأذى نفسي“، أثناء احتجاز الأمن السوداني لها لقرابة شهر قبل الإفراج عنها فجر الثلاثاء.

وأضافت مريم في مؤتمر صحفي عقدته بالعاصمة الخرطوم بعيد ساعات من الإفراج عنها أنها كانت قيد ”الحبس الانفرادي“ طوال 28 يوما قضتها في سجن النساء بمدينة أم درمان غرب الخرطوم.

وأوضحت أن إدارة السجن لم تكن تسمح لها بالخروج من الزنزانة إلا لمدة ساعة واحدة بعد صلاة الفجر وساعة واحدة بعد صلاة العشاء.

وأشارت مريم إلى أنها: ”خضعت للتحقيق ثلاث مرات فقط من قبل ضباط من جهاز الأمن وتعرضت لأذى نفسي واستفزازات واتهامات بالعمالة وتهديد بعقوبة قاسية، وكل ذلك دون أن يتم تحديد تهمة بعينها“.

من جانبها، رحبت السفارة البريطانية بالخرطوم بإطلاق سراح ”مريم“، ودعت الحكومة السودانية بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الآخرين، وفقاً لالتزامها بتهيئة المناخ لإجراء حوار وطني مفتوح يشمل الجميع“.

وكان جهاز الأمن السوداني احتجز مريم من مطار الخرطوم الدولي في 13 أغسطس الماضي فور عودتها من باريس حيث اجتمعت بجانب والدها مع زعماء الجبهة الثورية وهو تحالف يضم 4 حركات مسلحة تحارب الحكومة في 8 من أصل 18 ولاية سودانية.

ووقع الطرفان وقتها على اتفاق بإسم (إعلان باريس) وضعا فيه شروط مشتركة لقبول دعوة الرئيس السوداني عمر البشير للحوار التي أطلقها في يناير الماضي، وقاطعتها غالبية فصائل المعارضة الرئيسية.

وحذر الطرفان، حزب المؤتمر الوطني الحاكم من لجوءهما بالتنسيق مع كل القوى السياسية بالبلاد إلى خيار ”الانتفاضة شعبية“، ما لميستجب لشروط الحل السلمي، وأبرزها وقف الحرب وكفالة الحريات العامة وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

وكان حزب الأمة القومي أكبر أحزاب المعارضة بالبلاد انسحب من عملية الحوار التي دعا لها الرئيس البشير احتجاجا على اعتقال زعيمه المهدي في مايو الماضي قبل الإفراج عنه بعد نحو شهر.

واعتقل المهدي بسبب إنتقادات قاسية وجهها لقوات الدعم السريع التابعة لجهاز الأمن والمخابرات وتساند الجيش في حربه ضد المتمردين بدارفور وهي ذات الأسباب التي إعتقل بها رئيس حزب المؤتمر السوداني المعارض إبراهيم الشيخ في يونيو الماضي ولم يفرج عنه حتى الآن ولم يقدم لمحاكمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com