ماذا ستحمل نتائج التحقيق في استهداف موكب رامي الحمدالله؟

ماذا ستحمل نتائج التحقيق في استهداف موكب رامي الحمدالله؟
FILE PHOTO: Palestinian Prime Minister Rami Hamdallah waves upon his arrival, in the northern Gaza Strip October 2, 2017. REUTERS/Mohammed Salem/File Photo

المصدر: سامح المدهون و نسمة علي - إرم نيوز

ما تزال الشكوك تدور حول تورط بعض الجهات في عملية استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمدالله ومدير جهاز المخابرات ماجد فرج قبل أيام، في حين أن الرئاسة الفلسطينية وجهت أصابع الاتهام لحركة حماس، وقررت فرض عقوبات إدارية واقتصادية على قطاع غزة.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس د. موسى أبو مرزوق : ”‏بعد أن اتضحت كل خيوط المؤامرة الحقيرة، بتفجير موكب رئيس الوزراء، والذي أعقبه خطاب غير مسبوق سياسيًّا ودبلوماسيًا لأبو مازن، وتم سحب الكلمات غير اللائقة من خطابه في الصحافة“.

وأضاف في تغريدة له على موقع تويتر: ”هل يعتذر الرئيس عما بدر منه، ويتبع ذلك تصحيحًا في المسار السياسي والتعامل الداخلي مع مكونات المجتمع الفلسطيني“.

في حين قال المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم في تصريح صحافي: ”إن إصرار مسؤولين في السلطة على تكثيف اتهامهم لحركة حماس بتفجير موكب الحمدالله ورفضهم انتظار إعلان نتائج التحقيق يعكس أزمتهم الحقيقية جراء انكشاف تفاصيل الجريمة وتأكيد على تورطهم المباشر فيها وهذا ما ستثبته الأيام القادمة“ .

فيما أكدت مصادر مطلعة أن المخابرات المصرية اطلعت على نتائج التحقيق النهائية، ومن المحتمل أن تدعو الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، لعقد لقاء قمة في القاهرة بحضور الرئيس السيسي، لتجاوز الخلاف وإغلاق الملف.

وأضافت المصادر أن المخابرات المصرية  ستعلن الطرف المعطل للمصالحة الفلسطينية، وستتعامل مع الطرف الثاني ”فوق الطاولة“، في حال امتناع أي طرف عن اتخاذ خطوات إيجابية تجاه إنهاء الانقسام الفلسطيني.

ويرى مختصون أن خطاب حماس في هذه القضية وما قدمته لإثبات براءتها يحمل الكثير من التساؤلات حول مصداقية رواية وزارة الداخلية بغزة، وفي المقابل السلطة تصر على اتهام حماس كون الحالة الأمنية لغزة من اختصاصها.

وقال المحلل السياسي أحمد نصرالله  إن العقل هو من يحكم في من خلف حادثة استهداف موكب الحمدالله، والإثبات بالبراهين، لذلك إذا كانت الإثباتات التي ستقدمها حماس وافية، فإن موقف السلطة الفلسطينية سيكون ضعيفًا.

وأضاف نصرالله ”لا يمكن أن تصر حركة حماس على كشف الجناة، إلا إذا كان لديها أوراق قوة في القضية، وخاصة أن اتهامها يظهرها كمعطلة للمصالحة الفلسطينية، وينخر في مدى سيطرتها الأمنية على قطاع غزة، وخاصة أن الحدث وقع في منطقة أمنية قريبة من الحدود“.

وكانت حركة “حماس” في قطاع غزة أدانت التفجير، واعتبر حازم قاسم، المتحدث الرسمي باسم الحركة أن التفجير يستهدف “مسار المصالحة الفلسطينية”.

وقال:” إن التفجير مشبوه ويهدف لتخريب المصالحة”، موضحًا أن “المستفيد من ذلك التفجير هو ذاته “المستفيد من استمرار الانقسام الفلسطيني”.

وطالب الجهات الأمنية في قطاع غزة ببذل الجهود للكشف عن ملابسات الحادث، والكشف عن الفاعلين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com