الأردن..حمائم الإخوان ينصحون صقر العمل الإسلامي الجديد

الأردن..حمائم الإخوان ينصحون صقر العمل الإسلامي الجديد

المصدر: عمّان ـ من أحمد عبد الله

اعتبر الصقوري نواف عبيدات، رئيس مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين، ”مؤتمر إصلاح جماعة الإخوان المسلمين“ مؤامرة على الجماعة، فيما يسعى الصقوري محمد الزيودي أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي إلى احتواء غضب أقطاب تياري الحمائم والوسط في الحزب والجماعة، واستعادة وحدة الحركة الإسلامية في الأردن.

عبيدات وصف ما عرف بمؤتمر إصلاح الجماعة الثاني، بـ“التمرد“ على الجماعة، فيما أكد أن ”شورى الإخوان“ أنهى مناقشاته بشأن المبادرة الأردنية للبناء ”زمزم“، وأن القرار الآن لدى المحكمة المركزية.

وقال عبيدات ، إن مؤتمر الإصلاح ”يعبر عن التمرد والخروج عن الجماعة“، و“إن أي مطالب يجب أن يبت فيها عبر مجلس الشورى ويؤخذ رأيه بها“.

ولم يستبعد عبيدات أن تطرح قضية المؤتمر، ضمن جدول أعمال جلسة مجلس الشورى المقبلة المحتملة في الخميس الأخير من الشهر الحالي.

وأكد عبيدات أن ”مجلس شورى الإخوان“ فرغ من نقاش ملف المبادرة الوطنية للإصلاح ”زمزم“ وتقرير لجنة المساعي الحميدة التي ترأسها القيادي الدكتور عبداللطيف عربيات، ولم يطرأ أي تغيير على توصياته، رغم ما قال إنه ”تباين وجهات النظر“ بين أعضاء الشورى حوله.

وخلص التقرير إلى الحصول على تعهد من أعضاء ”زمزم“ من الإخوان، بأن المبادرة ليست خروجا عن الإخوان، وأنها ليست تنظيما أو حزبا موازيا.

وبين عبيدات أن المجلس الآن لا يتدخل في توجهات وقرارات المحاكم الداخلية، وأن للمحكمة ”صلاحيات الاسترشاد“ بتوصيات اللجنة“، موضحا أن ”شورى الإخوان“ لن يناقش القضية مجددا في جلساته.

وأردف قائلا ”لا نوجه عمل المحكمة ولا نعطله احتراما للمؤسسية الداخلية.. اكتفينا من مناقشة زمزم في المجلس“.

وكانت المحكمة العليا الإخوانية فسخت قرار المحكمة المركزية ”لأسباب إجرائية“ بعد أسابيع من تقديم كل من منسق ”زمزم“ الدكتور رحيل غرايبة ومسؤول الملف السياسي للمبادرة الدكتور نبيل الكوفحي ومسؤول العمل الاجتماعي فيها الدكتور جميل الدهيسات استئنافا لقرارات فصلهم الأولية الصادرة عن المحكمة المركزية قبل إحالتها للمحكمة العليا.

صدرت هذه التصريحات المتشددة فيما يسعى محمد الزيودي، أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي إلى احتواء غضب اقطاب تياري الحمائم والوسط في الحركة الإسلامية ورأب الصدع بين الصقور والحمائم، وقال أنه بدأ بالتواصل مع قيادات كانت أبدت عدم رضاها عن الانتخابات التي جاءت به لموقع الأمين العام.

وكشف الزيود أنه زار ثلاثة من أقطاب الحمائم، هم الدكتور عبد اللطيف عربيات، حمزة منصور، والدكتور اسحاق الفرحان.. في حين تأجلت زيارته لـ سالم الفلاحات قطب تيار الوسط نظرا لانشغالات الفلاحات نفسه.

زيارة الزيود لعربيات تخللها الكثير من النصائح من الأخير، حول الحوار المعمق وأهميته، إلى جانب أحاديث طويلة عن الحياة السياسية في المملكة والمنطقة، كما أسدى للزيود نصائح لها علاقة بالطبيعة الحزبية في المنطقة، في حين سلم الفرحان للزيود نصائح خطية، قد تفيده في فترة تولّيه للأمانة العامة للحزب، وتحدث معه عن بعض التجارب.

ويقول الزيود أن لقائه بالشيخ منصور كان ”مثريا“ بالنسبة إليه، إذ قال إن منصور قدّم له نصائحه، بعد تقديم الزيود للتوضيحات حول ما جرى سابقا.

وأكد الزيود أن تأخير اجتماعه مع الفلاحات لم يكن بصيغة مشحونة، وأنه مصرّ على ملاقاته للإستماع لـ“توجيهاته“ كما القياديين الآخرين، واستنطاق كل التجارب للإستفادة منها، خصوصا في ظل تأكده من ”رشد وصلاح“ القيادات المذكورة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com