”حماس“ تعلن مقتل المشتبه به في تفجير موكب الحمد الله بغزة (صور وفيديو)

”حماس“ تعلن مقتل المشتبه به في تفجير موكب الحمد الله بغزة (صور وفيديو)

المصدر: نسمة علي - إرم نيوز

أكد القيادي في ”حركة“ حماس صلاح البردويل، اليوم الخميس، اعتقال المشتبه به الرئيسي في عملية استهداف موكب رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمدالله ومرافقيه، الأسبوع الماضي، في غزة.

وقال في تصريح خاص لـ ”إرم نيوز“، اليوم، إن ”السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس مطالبين بالاعتذار لحركة حماس أمام الجميع بعد اتهامها بتفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله“.

وأضاف البردويل: ”ما حدث اليوم يثبت للشعب الفلسطيني ان حركة حماس صادقة في كل تصريحاتها ونفيها لاستهداف الموكب“.

وتابع حديثه قائلاً: ”إلقاء القبض على المجرمين يثبت للرئيس عباس أن حماس تمتلك من القوة ما يكفي لمعرفة المجرم الحقيقي“.

وأكد على ”ضرورة وقوف الشعب الفلسطيني إلى جانب حركة حماس ودعمها ومطالبة الرئيس عباس والسلطة الفلسطينية بالاعتذار لها“.

وعن رده على اتهامات بعض قادة ”فتح“ بأن أخبار ملاحقة مطلوبين بتفجير الحمد لله هي ”أخبار هروبية“ من حماس حتى لا تقوم بما هو مطلوب منها، قال: “ هذه التصريحات نوع من أنواع التمادي في الكذب وتضليل الحقائق حماس هي من تفرض نفسها“.

وتابع قوله:“ سيكتشف الشعب الفلسطيني من الصادق من الكاذب، واتهامات الرئيس عباس لن تهمنا ما دمنا نمتلك الحقيقة“.

عملية أمنية

وأصدرت وزارة الداخلية التابعة لحكومة غزة، في وقت لاحق من العملية، بياناً، أوضحت فيه تفاصيل العملية والنتائج التي أسفرت عنها.

وجاء في البيان: ”منذ اللحظة الأولى لاستهداف رئيس الحكومة، الثلاثاء الماضي، شكّلت وزارة الداخلية والأمن الوطني لجنة تحقيق على أعلى مستوى أمني لكشف ملابسات هذه الجريمة، وفِي إطار التحقيقات المكثفة والمتواصلة تمكنت الأجهزة الأمنية، أمس الأربعاء، من تحديد هوية المتهم الرئيس في تنفيذ عملية التفجير وهو (أنس عبد المالك أبو خوصة)، وتم إعلان الاستنفار الأمني في وزارة الداخلية لتعقب آثاره واعتقاله.

وأضاف البيان: ”وفي إطار عمليات البحث تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مكان المطلوب أبو خوصة ومساعديه، وشرعت بعمليةً أمنيةً صباح اليوم الخميس في غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، حيث حاصرت الأجهزة الأمنية عدداً من المطلوبين من بينهم المتهم الرئيس ”أبو خوصة“ وطالبتهم بتسليم أنفسهم، إلا أنهم بادروا على الفور بإطلاق النار باتجاه القوة الأمنية مما أدى لاستشهاد اثنين من رجال الأمن وهما زياد أحمد الحواجري وحماد أحمد أبو سوريح“.

وتابع البيان: ”تعلن الوزارة مقتل المطلوب أنس أبو خوصة أثناء الاشتباك، واعتقال اثنين من مساعديه أصيبا أثناء الاشتباك ونقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج أحدهما كان بحالة خطرة توفي فيما بعد وهو عبد الهادي الأشهب“.

وكان إياد البزم الناطق باسم الداخلية في غزة قد قال في بداية ا لعملية: ”إن الأجهزة الأمنية تحاصر عدداً من المطلوبين على خلفية قضية تفجير موكب رئيس الوزراء، غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ووقوع اشتباك مسلح بين القوة الأمنية والمطلوبين“.

ودعت وزارة الداخلية وسائل الإعلام، حينها، إلى التروي وعدم التسابق في نشر الأخبار غير الدقيقة، وانتظار الرواية الرسمية من وزارة الداخلية والأمن الوطني.

 وكانت وزارة الداخلية بغزة نشرت الأربعاء صورة للمتهم الرئيسي بتفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله قبل أيام، ودعت المواطنين ممن يتعرف عليه إلى الإبلاغ عن مكان تواجده.

ونفذت قوات من الداخلية الأربعاء عمليات انتشار أمني مكثف في جميع محافظات القطاع، ونشرت حواجز على الطرقات بحثا عن المتهم.

وكان تفجير استهدف موكب رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمدالله، خلال دخوله قطاع غزة في الـ13 من الشهر الجاري، دون أن وقوع أي إصابات.

وكشفت سلطات غزة فيما بعد أن الأمر يتعلق بعبوة ناسفة مصنوعة من البلاستيك انفجرت خلال مرور الموكب، فيما لم تنفجر عبوة أخرى تبعد عنها 37 مترا.

وقال مصدر أمني في غزة قريب من التحقيق إنه من خلال شريحة الهاتف الخلوي الموجودة في العبوة غير المنفجرة، تم التوصل إلى طرف خيط عن الفاعل، بينما لم تتمكن الأجهزة الأمنية من الوصول إلى مالك الهاتف الخلوي الذي أجرى اتصالا هاتفيا مع هذه الشريحة“.

وأفاد بأن شركتي الهاتف الخليوي الفلسطينيتين؛ ”جوال“ و“الوطنية موبايل“، سلمتا السلطة الفلسطينية ”كشفا بأسماء مستخدمي أرقام صادرة عنهما ساعة وقوع التفجير“، مضيفا أن السلطة في الضفة الغربية، ”رفضت“ التعاون مع الأجهزة الأمنية في القطاع، كما ”رفضت تسليم كشوف الأسماء، ما أبقى المجرم حرا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com